|
يا مَن بخاتمهِ الكريمِ تصدقتْ |
|
منه اليدانِ وفي الركوعِ الأفضلِ |
|
ناداهُ جبريلُ المَلاكُ بوقعةٍ |
|
والنقعُ في الهيجاء ليس بمنجلِ |
|
لا سيفَ إلّا ذُو الفِقار ولا فتى |
|
إلّا عليّ للنبيّ المرسَلِ |
|
يا أوّلاً يا آخِراً يا ظاهِراً |
|
يا باطِناً إنّي إليك توسّلي |
|
من باب حكمتك التي من غيرِها |
|
أمسي يتيماً ضائعاً في الأحبُلِ |
|
أسبغْ بفضلك إنّني لا أرتجي |
|
إلّا موالاتي بقلب للولي |
|
هُوَ سيّد الكونينِ باب مدينةٍ |
|
للعلم في نصّ الكتابِ المنزَلِ |
|
وبراءةٌ تعطي يداه ونفسه |
|
وينفحِ طوبى عند قاعٍ مُمْحِلِ |
|
وهُوَ الذي حملَ اللواءَ مجاهداً |
|
في نشر دين الله يضربُ من علي |
|
حتّى الملائكة الذين تنزّلوا |
|
يومَ الجهاد بهمْ من النور العلي |
|
في شبه وجهِهِ يضربون كأنّهمْ |
|
في كفّهم سيفُ الإمام المنجلي |
|
والعرشُ زُيّنَ باسمهِ فحروفُهُ |
|
صيغتْ من الله العليّ المعتلي |
|
يا سيّد البطحاء بعدَ محمّدٍ |
|
فني محكم التنزيل للمتوسّلِ |
|
يأتيكَ حبّاً قارئاً من آيةٍ |
|
فيها السلام لكلّ داءٍ معضلِ |
|
قد جئتُ بابك سيّدي متوسّلاً |
|
في خير شهرٍ أستميح تأمّلي |
|
أتلو كتابَ الله نور هدايةٍ |
|
وتجيشُ نفسي بالعيون الهُمّلِ |
|
في الثل من رمضان تبكي أدمعي |
|
ويهيمُ قلبي خاشعاً للمرسلِ |
|
في بيت ربّ البيت جاءَ مكبّراً |
|
للهِ يسجدُ في رحاب الأمثلِ |
|
وغدا شهيد البيت عندَ سُجُودِهِ |
|
وبحرمةِ المحرابِ فاسمعْ واعقلِ |
|
قول الرسول مخاطباً لوليّهِ |
|
صلّى الإلهُ عليهما فتوسّلي |
|
عندَ الغريّ أجوزُ كلّ مسافةٍ |
|
في ركعةٍ للهِ أسجدُ للعلي |
|
بتقرّبي لأبي ترابٍ ألتجى |
|
عندَ القيامة بالقسيمِ الأعدلِ |
|
صلّوا وزيدوا بالصلاة محبّةً |
|
للعترة الأطهارِ في النصّ الجلي |
