|
عيدُك الأكبرُ لا يبلغُهُ |
|
منطقُ الشعرِ وإنْ جلّ أداءا |
|
إنّ ميلادَكَ فجرٌ شمسُهُ |
|
تسكرُ الأكوان سحراً ورواءا |
|
ظهرَ الحقّ بِهِ وافتضحتْ |
|
زعقاتُ تدّعي الحقّ امتراءا |
|
أيُ ميلادٍ قد امتازَ على |
|
غيرِهِ معنىً ومجلىً وصفاءا |
|
أَبِبَيْتِ اللهِ في ناموسِهِ |
|
حيثُ يزدادُ بِهِ السِرُّ خَفاءا |
|
يتجلّى المرتضى في هيكلٍ |
|
يخشعُ العقلُ لِمعناهُ احتذاءا |
|
إنّها منزلةُ للقربِ ما |
|
حازها في اللهِ إلّاهُ ارتقاءا |
|
فجديرٌ وهو في ميلادِهِ |
|
معجزٌ قد بلبلَ العقلَ انتشاءا |
|
أنْ تُغالي فيهِ أقوامٌ رأتْ |
|
فيهِ ما في غيرِهِ لا يُترائى |
|
يا أبا النَهْجِ الذي آياتُهُ |
|
تغمرُ الكونَ جلالاً وبهاءا |
|
منكَ يا مولايَ أرجو قَبَساً |
|
يرشدُ الفكرَ إذ زلّ التواءا |
|
أنا والموقفُ يستدعي قوىً |
|
تصدعُ الباطلَ وَعياً ودهاءا |
|
أتحدّى سَوْرة الشرِّ وقدْ |
|
عصفتْ فينا عُتُوّاً ودهاءا |
|
لي من الإيمان أقوى طاقةٍ |
|
تدحرُ الأحداثَ عزماً ومضاءا |
|
بيد أنّي أقتدي فيكَ لكيْ |
|
ابلغُ المرمى اقتداءاً واهتداءا |
|
كنتَ تبني كلّ ما يهدمُهُ |
|
معولُ البغي انتقاداً وازدراءا |
|
وكذا صمّت ترميمَ الذي |
|
هدّهُ الجهلُ اجتراءاً واعتداءا |
|
سأُداري النشءَ في أحلامِهِ |
|
واُجاريهِ اندفاعاً وانطواءا |
|
قاصد مقصده في طرقٍ |
|
تأمن السيرَ أماماً ووراءا |
|
فهو إنْ حاولَ دُنياً حرّةً |
|
من خرافات بها ضاقَ فضاءا |
|
فلقدْ حرّرتُ نفسي حينما |
|
كشفَ الإيمانُ عن عيني الغطاءا |
|
أيّها النشؤُ الذي موكبه |
|
يسبقُ التأريخَ وعياً وذكاءا |
