آيُ الوعيد حواها جلدُ قرآنِ
|
مولىً لهُ الأمرُ في الإيجاد والعدمِ |
|
وحكمُهُ نافذٌ في اللوحِ والقلمِ |
|
إمامُ صدقٍ فَمَن والاهُ لم يُضَمِ |
|
قد اقتدى برسولِ الله في ظُلَمِ |
والناسُ طرّاً عكوفٌ عند أوثانِ
|
تَعساُ لأمّة سوءٍ اُمّة ضجرتْ |
|
ذاك الإمام وفي إنكاره ابتدرتْ |
|
ضلّت نَعَم عن طريق الحقّ إذْ كفرتْ |
|
تعساً لها كيفَ ضلّتْ بعد ما ظهرتْ |
لها بوارق آياتٍ وبرهانِ
|
ألم يكنْ والدُ السبطينِ أفضلَهُمْ |
|
شأناً وأعدلهمْ حُكماً وأَفصَلهُمْ |
|
إذْ خالقوا ربّهم فيه ومرسلَهُمْ |
|
وهلْ اُريدَ سواهُ حينَ قالَ لَهُمْ |
هذا عليٌّ فَمن والاهُ والاني
|
كمْ آيةٍ في كتاب الله محكمةِ |
|
في فضلهِ ونصوص غير مبهمةِ |
|
|
فهلْ أتى واحدٌ منهم بمكرُمةِ |
|
هلْ ردّت الشمسُ يوما لابن حنتمةِ |
|
أمْ هلّ هوى كوكبٌ في بيت عثمانِ
|
قُلْ نبّؤنيَ مَنْ مِنهم يصارمِهِ |
|
قدْ هَدَّم الشركَ ضرْباً من دعائِمِهِ |
|
وأيّهُمْ مَنْ غُمرنا في مراحمِهِ |
|
هلْ جادَ يوماً أبو بكرٍ بخاتَمِهِن |
مُناجياً بين تحريمٍ وأركانِ
|
ويلٌ على عصبةٍ للغيِّ لازمةٍ |
|
وفي مراعي الشقا والجهل سائمةٍ |
|
عادوه من أجل دنياً غير دائمِةٍ |
|
لولاهُ لم يسجدوا كُفواً لفاطمةٍ |
لولاهُ لم يفهموا أسرارَ قرآنِ
|
لولاهُ كان جميعُ الناسِ في ظُلَمِ |
|
لولاهُ لمْ يأتِ موجودٌ من العدمِ |
|
لولاهُ ما شاعَ دينُ الله في الاُمَمِ |
|
لولاهُ كان رسولُ اللهِ ذا عُقُمِ |
