|
فهل يُبالي بِرِجْسٍ كان قادِحَهُ |
|
عليٌّ المرتضى الحاوي مدائحه |
أسفارُ توراة بل آيات قرآنِ
|
عليَّ اللهِ نذرٌ من أخي ذممِ |
|
إن يُنجني اللهُ من كربي ومن سَقَمي |
|
أسعى على الرأسِ حتّى ذلك الحرمِ |
|
لا أستعين بشملالٍ ولا قدمِ |
من تُربِ ساحته طوبى لأجفاني
|
قد كلّ في وصفه الزاكي تفكَرُنا |
|
وحارَ في شأنه السامي تصوّرُنا |
|
وازداد في قدره العالي تحيّوُنا |
|
تنزّه الربُّ عن مثلٍ يخبَرُنا |
بأنّه ورسولُ الله سيّانِ
|
أقامهُ اللهُ تأييداً لدعوتهِ |
|
نوراً تنوّرتِ الدُنيا بجلوتهِ |
|
قال المحبُّ مثالاُ عن مروّتهِ |
|
كأنّ رحمته في طيّ سطوتهِ |
آرام وجرة في استاد خفّانِ
|
قد خاره اللهُ بعد المصطفى كرما |
|
على العباد لكي يهدي به اُمما |
|
أكرمْ بهِ هادياً أنعمْ بهِ عَلما |
|
عمّ الورى كَرماً فاقَ الذُرى شَمما |
روّى الثرى عَنَماً من نَحرِ فرسانِ
|
لولاهُ ما أسلمتْ عربٌ ولا عجمُ |
|
ولا تطهّرَ من أصنامه الحَرَمُ |
|
أمست على سيفه تثنى الظبا الخذمُ |
|
فالدينُ منتظِمُ والشملُ ملتئِمُ |
والكفرُ منهدِمٌ من سيفه القاني
|
سيفٌ بهِ أعينُ الكفّارِ لم تَنَمِ |
|
وشِرعةُ المصطفى لولاهُ لم تَقُمِ |
|
تراهُ عندَ حلولِ البأسِ والنقَمِ |
|
كالبرق في بَسَمٍ والنارِ في ضَرَمِ |
والماء في سَجَمٍ من نحر أفنانِ
|
للهِ سمصامةٌ جبريلُ أنزلها |
|
وقبلَ ذلك عزرائيل أصقلها |
|
كأنّما وهيَ نارُ الله عجّلها |
|
فقارها وهي في غمدٍ تجلّلها |
