|
يَسْتَغِيْثُوْنَ فِي يَغُوْثٍ إِلى أَنْ |
|
مِنْكَ قَدْ حَلَّ فِي يَغُوْثَ القَضاءُ |
|
لَكَ طَوْلٌ عَلَى قُرَيْشٍ بِيَوْمٍ |
|
فِيْهِ طُوْلٌ وَرِيْحُهُ نَكْباءُ |
|
كَمْ رِجالٍ أطْلَقْتَهُمْ بَعْدَ أَسْرٍ |
|
أشْنَعَ الأَسْرِ إِنَّهُمْ طُلَقاءُ |
|
يَرْدَعُ الخَصْمَ شاهِدانِ : حُنَيْنٌ |
|
بَعْدَ بَدْرٍ ، لَوْ قالَ : هَذا ادِّعاءُ |
|
إنَّ يَوْمَ النَفِيْرِ والعِيْرِ يَوْمٌ |
|
هَوَ فِي الدَهْرِ رايَةٌ وَلِواءُ |
|
سَلْ وَلِيْدَاً وَعُتْبَةً ما دَعاهُمْ |
|
لِفِناءٍ عَدا عَلَيْهِ الفَناءُ |
|
لا تَسَلْ شَيْبَةً فَقَدْ أَسْكَرَتْهُ |
|
نَشْوَةٌ كَرْمُها القَنا وَالظُباءُ |
|
قَدْ دَعَوا لِلنِزالِ أَنْصارَ صِدْقٍ |
|
زانَ فِيْهِمً عِفافُهُمْ وَالحَياءُ |
|
بَرَزَ الأَوْسُ فِيْهِمُ فَأَجابُوا |
|
ـ لا حَياءً ـ : لِتًبْرُزِ الأَكْفاءُ |
|
ثُمَّ أَسْكَنْتَهُمْ بِقَعْرِ قَلِيْبٍ |
|
بَعْدَما عَنْهُمُ يَضِيْقُ الفَضاءُ |
|
وَحُنَيْنٌ وَقَدْ شَكَتْ ثِقْلَ حَمْلٍ |
|
مُذْ وَطاها حًسامُكَ الغَيْراءُ |
|
حَلَّ فِي بَطْنِها مِنَ الشِرْكِ رَهْطٌ |
|
حارُبُوا المُصْطَفَى وَبِالإِثْمِ باءُوا |
|
لَيْسَ إلّا مَخاضُها يَوْمَ حَشْرٍ |
|
يَوْمَ لَمْ تَعْرِفِ المخاضَ النِساءُ |
|
أُحُدٌ قَدْ أَرَتْكَ أَثْبَتَ مِنْهُمْ |
|
يَوْمَ ضاقَتْ مِنَ القَنَا البَيْداءُ |
|
يَوْمَ حاصَتْ لُيُوْثُ قَحْطانَ رُعْبَاً |
|
وَبَلاءُ الأصْحابِ ذاكَ البَلاءُ |
|
وَخَبَتْ جَمْرَةٌ لِعَبْدِ مُنافٍ |
|
صَحَّ مِنْ حَرِّها الهُدَى وَالسَناءُ |
|
لَسْتُ أَنْسَى إِذا نَسِيْتُ الرَزايا |
|
كَبِدَاً فَلْذُهُ لِهِنْدٍ غِذاءُ |
|
كَمْ شَرَفْتُمْ لِألِ حرْبٍ بِحَرْبٍ |
|
وَإِلى اللهِ تَرْجِعُ الخُصَماءُ |
|
لَيْسَ خَطْبَاً بَلْ كانَ أَعْظَمَ خَطْبٍ |
|
كَسْرُ سِنٍّ لَها النُفُوْسُ فِداءُ |
|
فَرَّ مَنْ فَرَّ وَالمُنادِي يُنادِي |
|
إثْرَ مَنْ لا بِسَمْعِهِمْ إَصْغاءُ |
|
كُلُّ هذا وَأَنْتَ تَبْرِي نُفُوسَاً |
|
هُمْ لِمَنْ حَلَّ فِي الصَفا رُؤَساءُ |
|
وَلِصَبْرٍ صَبَرْتَهُ وَلِعِبْءٍ |
|
قَدْ تَحَمَّلْتَهُ أَتاكَ النِداءُ |
