البحث في الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية
١٦٧/٤٦ الصفحه ٧٥ :
طريقة
اكتساب العقائد
ما هو الطريق لأخذ العقائد الشرعية؟
باسمه
تعالى اللازم على المكلَّف في
الصفحه ٧٨ :
باسمه
تعالى إنّ القضاء والقدر على قسمين :
١
ـ ما كان معلَّقاً على اختيار العبد ، كالخسارة والربح
الصفحه ٧٩ : عن طريق الوسائط من غير حاجة له
إليها ، والله العالم.
المقدار
الواجب من معرفة الله (عزّ وجلّ)
ما
الصفحه ٨٢ : لا
يبلغه ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل ما عدا نبيّنا محمد (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) أو
الاعتقاد
الصفحه ٨٣ : وآله وسلَّم) بنصّ القرآن ، ولا فرق بين الأئمة (عليهم السّلام). إذن ما
ثبت للأنبياء ثبت للنبي (صلَّى
الصفحه ٨٤ : لا بالقوة ، والإنسان علمه بالقوة لا بالفعل ، وكذا الوجود.
والسؤال هو : ما معنى الفعل والقوة التي
الصفحه ٨٥ : نسبية ،
القيمة الأخلاقية ، ولهذا يقول الأصوليون : ما من عام إلا وقد خصّ؟
باسمه
تعالى إنّ تقييد الأحكام
الصفحه ٨٧ :
(يَمْحُوا الله ما يَشاءُ ويُثْبِتُ
وعِنْدَه أُمُّ الْكِتابِ)
، والله العالم.
إذا
كان لله علم حادث فما هو
الصفحه ٨٨ : من أنواع
الموجودات وحدة العدد يتكرر فإن الله علم بذاته لا ماهية له ؛ لأن الماهية تتكرر
بتكرر الموجود
الصفحه ٨٩ : لا يرتبط
بالاعتقادات الواجبة ولا يجب معرفتها على الناس ، ويكفي الاعتقاد الإجمالي بعالم
الذر على ما هو
الصفحه ١٠١ :
خلق
آدم (عليه السلام)
ما المراد بالحديث المروي : «إن الله
خلق آدم (عليه السّلام) على صورته
الصفحه ١٠٢ :
الشرعية والمفاهيم الإسلامية ما يدعو للجمع بينهما ، فما هو رأي سماحتكم؟
باسمه
تعالى إن الدنيا خُلقت داراً
الصفحه ١٠٣ : وأنّهم يفعلون ما يؤمرون (يَخافُونَ
رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ويَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ) (١).
باسمه
الصفحه ١١١ : للرسالة ، وقد ورد في الروايات ما مضمونه (إذا
قلتم لا إله إلا الله محمد رسول الله فقولوا علي ولي الله
الصفحه ١١٣ : خُلق قبل أن يخلق الله الأرض والسماء ، ما رأيكم
بذلك؟ علماً بأنّ التشدّد السندي لا يخرج بعض الروايات من