البحث في مائة مبحث ومبحث في ظلال دعاء أبي حمزة الثمالي
٢٩/١ الصفحه ١٥٦ :
فقال معن : إن الله يُعزُّ من يشاء
ويذلُّ من يشا ، فقال الأعرابي :
فلستُ مُسلِماً إنْ عشتُ
الصفحه ١٥٥ :
فيما بينهم آثار معن بن زائدة ، وكان من أشهر أجواد العرب ، أدرك العصرين الأمويّ
والعباسيّ ، وولّاه
الصفحه ٥٤ : المقدّسة ، فالخير معنى
وجوديّ مثل الملك والعزّة والرحمة والقدرة ، أمّا الشرّ فهو معنى عدميٌّ يراد منه
عدم
الصفحه ١٨٦ : إلى زخارفها وغواياتها وشهواتها وهو معنى سلبيّ
مذموم.
٢. حبّ الدنيا المحمول على نحو
الطريقيّة ، وهو
الصفحه ٢٩٢ : بالمعنى الأعمّ ضدّ العدل ، وهو
التعدّي عن الوسط في أيّ شيء كان ، وهو صفة مذمومة ورذيلة وقبيحة.
والظلم
الصفحه ٢٩٩ : بحقها ، فيُؤمر به إلى
النار! (٢)
والزنا المراد هنا ليس بالمعنى الحقيقيّ
، بل بالمعنى التنزيليّ من
الصفحه ٤٣٨ : (٤).
وهذا من أوضح المعاني الباطنيّة للذكر.
والوقت الذي يقضيه الإنسان من عمره له
معنى ظاهر ومعنى باطن ، فقد
الصفحه ٧٠ : قبيحاً.
٣ ـ الاستيعاب (١) : ٢٦٧.
٤ ـ منازل الآخرة : ٢٣
والمعنى مستفاد من روايات عديدة.
٥ ـ الأمال
الصفحه ١٣٠ : ؟
نقول : إنّ هذا لا ينافي أصل الحبّ ، بل
يؤكّد معنى الحبّ وصدقه وعمقه. إنّ هؤلاء إذا طلبوا امتداد العمر
الصفحه ١٩٦ : صاحبه من العود إلى
الذنب ، ويدلّ على ذلك ما ورد عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام في بيان معنى
التوبة
الصفحه ٢٢٢ : عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ *
الَّذِينَ
آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ)
(٢).
ويمكن تقريب المعنى فنقول
الصفحه ٢٢٥ : معنى الملكوت
في قوله تعالى : (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ
شَيْئًا أَن
الصفحه ٢٢٧ :
اليقين هو محض اليقين ، ولو أردنا أن نقرّب المعنى ، قلنا : إنّ هناك ثلاثة معان :
ـ علم اليقين : والمراد
الصفحه ٢٣٨ : بما هو زائد عن حاجة ذلك المنعم ، وهذا المعنى لا ينطبق انطباقاً حقيقيّاً
على غير الله سبحانه.
فإذا
الصفحه ٢٤٠ :
لمخلوقاته من دون
استحقاق ، ومن دون فرض ، ومن دون عوض ، وإذا فهمنا معنى الوجوب من ظاهر بعض الآيات