البحث في الامام الكاظم عليه السلام سيّد بغداد
٣٥/١ الصفحه ٦٨ :
مسيكاً (
بخيلاً ) ، فذكر عن الربيع الحاجب أنه قال : مات
المنصور وفي بيت المال مائة ألف ألف درهم
الصفحه ١١٥ :
مكة ، فتزوج المهدي أختها أسماء ومهرها ألف ألف درهم ! فلما أحس بقدوم الخيزران استقبلها ، فقالت : ما خبر
الصفحه ٢٥ :
قال ابن الجوزي عن سنة ٥٦٨
: « جلست يوم عاشوراء بجامع المنصور ، فحضر من الجمع ما حزر بمائة ألف
الصفحه ٦٣ : بغداد ثمانية عشر ألف ألف دينار .. وذاك أن الأستاذ من الصناع كان يعمل في كل يوم بقيراط إلى خمس حبات
الصفحه ٦٧ : قبله مائة ألف ألف درهم وستون ألف ألف درهم ، فلما صارت الخلافة إلى المهدي قسم ذلك وأنفقه . وقال الربيع
الصفحه ١٨٨ : وجهي غداً بمائة ألف سيف من شيعته ومواليه . وفقر هذا وأهل بيته أسلم لي ولكم من بسط أيديهم وأعينهم
الصفحه ١٦٦ : وحرمه أبيه ، فأمر له الرشيد في ذلك اليوم بعشرين ألف دينار فأمسك يحيى عن أن يقول فيه شيئاً حتى أمسى ، ثم
الصفحه ١٩٠ : ؟! ثلاثاً ، قال : نعم ، إمض الساعة حتى تطلق موسى بن جعفر ، وأعطه ثلاثين ألف درهم ، وقل له : إن أحببت المقام
الصفحه ١٢ : وثلاثة وثلاثون مسجداً ، وسبعة عشر ألف إنسان ! وعند ابن خلدون عشرون ألف إنسان !
الصفحه ٥٦ : نحو العراق ويمر جيشه بقرقيسا فيقتلون بها مائة ألف رجل من الجبارين . ويبعث السفياني جيشاً إلى الكوفة
الصفحه ١٥٩ : ، فقال : غالب والريان ! وهما ضيعتان بالمدينة غلتهما أربعون ألف دينار ، فأمر له بهما » !
٧ ـ وفي الأغاني
الصفحه ١٦٧ : اليسيرة بثلاثين ألف دينار ، فلما أحضر المال قال البايع : لا أريد هذا النقد ، أريد نقد كذا وكذا ، فأمر بها
الصفحه ١٧٧ : عمر ما ينبغي أن نقبل على عليٍّ بعدها شيئاً ! قال : فأمر لي بخمسين ألف درهم ، حملت مع الدراعة إلى داري
الصفحه ١٧٩ : حمل مائة
ألف إلى ثلاث مائة ألف درهم ، وإن أبا الحسن عليهالسلام
زوج ثلاثة بنين أو أربعة ، منهم أبو
الصفحه ٢١٧ : ضمنته له ما كنت أمنته أن يضرب وجهي غداً بمائه ألف سيف من شيعته ومواليه ! فقرُ هذا وأهل بيته أسلم لي ولكم