وذكر في الأعلام أنه خرج بعده مسلمة المرواني وزعم أنه السفياني وقبض على السفياني العميطر وحبسه ! ثم هاجم القيسية مسلمة فهرب في ثياب النساء ، وبايع أهل الشام للمأمون .
وكان سليمان المذكور مع الأمين في حربه مع أخيه المأمون ، ولما ضعف أمره راسل سليمان المأمون ! « وكان محمد قد حبس سليمان بن أبي جعفر وإبراهيم بن المهدي لأمر بلغه ، فلما صار هرثمة على باب بغداد أخرجهما من الحبس ، ووجه بهما مع جماعة » ( اليعقوبي : ٢ / ٤٤١ ) . راجع في حياته : اليعقوبي : ٢ / ١٤٠٩ ، وتاريخ خليفة / ٣٦٦ ، وتاريخ بغداد : ١ / ١٠٥ ، و١٠٧ ، والوافي : ١٦ / ٣٨٣ وتاريخ دمشق : ٢٢ / ٣٣٧ ، و : ٣٨ / ١١٧ ، و : ٤٣ / ٢٧ ، و : ٤٨ / ٢٣٦ ، و : ٦٠ / ٣٥٢ ، والطبري : ٦ / ٤٨٥ ، و : ٧ / ٢٥ ، و ٥٠ ، و : ٧ / ٧٧ ) .
أقول : يدل تاريخ سليمان بن أبي جعفر المنصور ، على أنه قام بتكريم جنازة الإمام الكاظم عليهالسلام لمصلحة العباسيين ، حتى لاتتفاقم عليهم نقمة الناس ، خاصة وأن العلويين كانوا ثائرين في عدة مناطق .
٥ ـ صار قبر الإمام عليهالسلام مزاراً ومشهداً من أول يوم
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء : ٦ / ٢٧٣
: « قلت : له مشهد عظيم مشهور ببغداد ، دفن معه فيه حفيده الجواد . ولولده علي بن موسى مشهد عظيم بطوس . وكانت وفاة موسى الكاظم في رجب سنة ثلاث وثمانين ومئة . عاش خمساً وخمسين سنة »
