البحث في الامام الكاظم عليه السلام سيّد بغداد
٦٠/٣١ الصفحه ٥٩ : لنا ذلك ووجدنا الصفات فيكم ، رجوناك
فقصدناك ! فطيب قلوبهم وكتب لهم فرماناً باسم والدي رحمهالله
يطيب
الصفحه ٨٣ : وأكرمه ، فقال له بن جريج : ما أدري ما أجزيك به ، ولكن خذ كتبي هذه فانسخوها ، فبعضها سماع وبعضها عرض
الصفحه ٩٠ : المسمى بالرشيد ثلاث
عشرة سنة ، وكتب الى الخيزران يعزيها بموت ولدها المهدي ، ويهنيها بحكم ولدها هارون
الصفحه ١٠٧ : إلا هو العزيز
الحكيم ، إن الدين عند الله الإسلام إلى آخر الآية .. ثم كتب : والقاسم بن مجاشع يشهد بذلك
الصفحه ١٢٠ : من كرامته ، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته . وكتب يوم الخميس لسبع ليال خلون من شهر ربيع الآخر سنة
الصفحه ١٣٠ :
قالت كتاب كتبه لي
ابن أبي قحافة ، قال أرينيه فأبت ، فانتزعه من يدها ونظر فيه ثم تفل فيه ومحاه
الصفحه ١٣٣ : أو لا ، وهل تكلمت بعد نهيه إياك ؟
فقال هشام : إنه لما كان أيام المهدي
شدد على أصحاب الأهواء ، وكتب
الصفحه ١٣٩ : في طلب الطالبيين ، وأخافهم خوفاً شديداً ، وقطع ما كان المهدي يجريه لهم من الأرزاق والأعطية ، وكتب إلى
الصفحه ١٤٤ : : وكتب علي بن يقطين إلى أبي الحسن
موسى بن جعفر عليهالسلام
بصورة الأمر فورد الكتاب ، فلما أصبح أحضر أهل
الصفحه ١٥١ : وهو على شرطه .
كاتب الرسائل : إسماعيل بن صبيح من أهل
حران ، وكتب له يحيى بن سليم .
الديوان والخراج
الصفحه ١٥٢ : لم فعلت هذا ؟ قال : لإقدامه على ما كتب به إلى أمير
الصفحه ١٦٥ : .
فأراد أن يُحكم ذلك الأمر ويشهره شهرةً
يقف عليها الخاص والعام ، فحج في سنه تسع وسبعين ومئة ، وكتب إلى
الصفحه ١٦٩ :
فحبسه عنده سنة ، ثم
كتب إلى الرشيد أن خذه مني وسلمه إلى من شئت وإلا خليت سبيله ، فقد اجتهدت بأن
الصفحه ١٧٥ : الرشيد ، وتوفي أبوه بعده سنة خمس وثمانين ومائة . ولعلي بن يقطين رضي الله عنه كتب ، منها : كتاب ما سئل عنه
الصفحه ١٧٩ : والكتب إلى أبي الحسن موسى عليهالسلام
ولا يعلم بكما أحد . قالا : فأتينا الكوفة فاشترينا راحلتين وتزودنا