البحث في الامام الكاظم عليه السلام سيّد بغداد
٣٠٥/٤٦ الصفحه ١٩٠ :
قط فانتزعني من موضعي
ومنعني من تغيير ثيابي ، فراعني ذلك منه ! فلما صرت إلى الدار سبقني الخادم
الصفحه ٢٣١ : حاذت موسى بن جعفر عليهالسلام
، فبادر بالخلالة إلى الرطبة المسمومة فغرزها ورمى بها إلى الكلبة فأكلتها
الصفحه ١٧ :
فلما أفضت الخلافة
إلى المهدي استوزر علي بن يقطين وقدمه ، وجعله على ديوان الزمام وديوان البسر
الصفحه ١٩ :
الظالمين ورد الحق
إلى أهله ، لم نغفل ما يجب من حق خدمتك إيانا . وكتب أبو جعفر . قال نوبخت : فلما
الصفحه ٣٩ : لنا : إن حدث عليَّ حدث الموت فالأمر إلى أبي القاسم الحسين بن روح النوبختي ، فقد أمرتُ أن أجعله في
الصفحه ٧٨ :
فقال لي : إن أمير المؤمنين يأمرك بقتل
هؤلاء وكانوا كلهم علوية من ولد علي وفاطمة ، فجعل يُخرج إليَّ
الصفحه ٩٥ :
فأتى على الزرع كله .
وكنت غرمت عليه وفي ثمن جملين مئة وعشرين ديناراً . فبينما أنا جالس طلع موسى بن
الصفحه ١٦٧ : أمور الوزير ! فقد أرسل إليَّ فعادلته وطلبت الحوائج إليه ، وكان سبب ذلك أن يحيى خالد قال ليحيى بن أبي
الصفحه ١٨٥ : عقيم ، ولقد حججت معه سنةً فلما صار إلى المدينة تقدم إلى حجابه وقال : لا يدخلن عليَّ من أهل المدينة ومكة
الصفحه ٢١٦ : ، الى وزرائه ، الى عماله ولاة البلاد ، الى الثائرين عليه في عدة مناطق ، وكان بعضهم أخطر عليه من الروم
الصفحه ٢١٩ :
أنا من وراء الستر
بيني وبينهم لا يفطنون بي ، ولا يمتنع كل واحد منهم أن يأتي بأصله لهيبتي .
قال
الصفحه ٢٨٦ :
بين القسيسين إلى
غيرهم نحو من مائة رجل عليهم السواد والبرانس ، والجاثليق الأكبر فيهم بريهة ، حتى
الصفحه ١٥ : المنشدون من باب البصرة إلى باب الكرخ ينشدون بالقصائد التي فيها مدح الصحابة ! وذلك أن نَوْءَ الرافضة اضمحل
الصفحه ٦٧ : فهي عافيته ! فنهض بها إلى القوم ، فأما ابن سمعان فأخذها فسلم ، وأما ابن أبي ذؤيب فردها فسلم ، وأما أنا
الصفحه ١٤٣ : ، وتفرق الناس عنه ، حمل رأسه والأسرى من أصحابه إلى موسى بن المهدي ، فلما بصر بهم أنشأ يقول متمثلاً