البحث في الامام الكاظم عليه السلام سيّد بغداد
٢٩١/٣١ الصفحه ١٣٨ : بالإنصراف حتى بدأ أوائل الناس يجيئون إلى المسجد ، ثم أذن لهم فكان قصارى أحدهم أن يغدو ويتوضأ للصلاة ويروح
الصفحه ١٤٨ : فوجدته محول الوجه إلى الحائط ، وقد قضى ! فمضيت إلى هارون حتى أخرجته من الموضع الذي كان فيه محبوساً
الصفحه ١٥١ : والجند : أبو صالح ، فضم
ذلك إلى إسماعيل بن صبيح .
الخاتم : جعفر بن محمد بن الأشعث ، ثم
ولاه خراسان
الصفحه ١٧٦ : علي بن يقطين رحمهالله في بلاط هارون
محاطاً بحساده البرامكة وبعض أقاربه فكتب الى الإمام الكاظم
الصفحه ١٧٧ :
فوهبها لي ، وبعثتها
إلى أبي إبراهيم عليهالسلام
، ومضت عليها تسعة أشهر ، فانصرفت يوماً من عند
الصفحه ١٩٤ : الربيع ، وأمر هارون للإمام بثلاثين ألف درهم ، ووافق على طلبه أن يرجع الى المدينة ولم يرد ذلك في المرة
الصفحه ٢٢٨ : درهم واصرفه إلى منزله وأهله ، فقمت وهممت بالإنصراف فقال : أتدري ما السبب في ذلك وما هو ؟ قلت : لا يا
الصفحه ٢٤٧ :
بثلاثة أيام وكان موكلاً به ، فقال له : يا مسيب ، قال : لبيك يا مولاي . قال : إني ظاعنٌ هذه الليلة إلى
الصفحه ٢٦٢ :
الجمعة عند الزوال
وصل علي أنت وأوليائي فرادى ، وانظر إذا سار هذا الطاغية إلى الرقة وعاد إلى العراق
الصفحه ٢٧١ :
فلما كان بعد ذلك ، حُوِّلَ إلى الفضل
بن يحيى البرمكي فحبس عنده أياماً ، فكان الفضل بن الربيع يبعث
الصفحه ٢٨٣ : مبادراً فسمعنا وجيباً شديداً ، وإذا السندي بن شاهك يعدو داخلاً إلى المسجد معه جماعة فقلنا : كان معنا رجل
الصفحه ٣١٨ : ، فقال له : إن الناس يمرون بك وهم في الطواف ، فقال عليهالسلام
: الذي أصلي له أقرب إلي من هؤلا
الصفحه ٢٩ : ، فقد أحضر المنصور الإمام الصادق عليهالسلام
الى بغداد أكثر من مرة ، وأراد أن يقتله ، مع أنه يعرف حق
الصفحه ٣٤ :
وأن يلزم كل واحد
منكما ما وُكل به وأمر بالقيام فيه بأمر ناحيته ، فإنكم إذا انتهيتم إلى كل ما أمرتم
الصفحه ٣٥ : ء وانتقل منها الخلفاء الى بغداد ! ولم يبق منها إلا مشهد الإمام الهادي والعسكري عليهماالسلام
. ( معجم