٢ ـ رسالة الإمام عليهالسلام الى هارون الرشيد
روت عامة المصادر أن الإمام الكاظم عليهالسلام أرسل من سجنه الى هارون الرشيد رسالة مختصرة ، لابد أنها هزت الرشيد ونغصت عليه عيشه ، وهذا نصها :
« إنه لن ينقضي عني يوم من البلاء إلا انقضى عنك معه يوم من الرخاء ، حتى نقضي جميعاً إلى يوم ليس له انقضاء ، يخسر فيه المبطلون » ! ( تاريخ بغداد : ١٣ / ٣٢ ، وتهذيب الكمال : ٢٩ / ٥٠ ، وسير الذهبي : ٦ / ٢٧٣ ، وكامل ابن الأثير : ٦ / ١٦٤ ، وتاريخ الذهبي : ١٢ / ٤١٧ ، والفصول المهمة : ٢ / ٩٥٨ ، وصفة الصفوة : ٢ / ١٨٧ ، والمنتظم : ٩ / ٨٨ ) .
٣ ـ رسالة الإمام عليهالسلام الى يحيى بن خالد البرمكي
روى الطوسي في الغيبة / ٥١ ، عن « داود بن زربي قال : بعث إلي العبد الصالح عليهالسلام وهو في الحبس فقال : إئت هذا الرجل ، يعني يحيى بن خالد فقل له : يقول لك أبو فلان : ما حملك على ما صنعت ؟ أخرجتني من بلادي ، وفرقت بيني وبين عيالي ! فأتيته وأخبرته فقال : زبيدة طالق وعليه أغلظ الأيمان ، لوددت أنه غرم الساعة ألفي ألف وأنت خرجت ، فرجعت إليه فأبلغته فقال : إرجع إليه فقل له : يقول لك : والله لتخرجني أو لأخرجن » !
أقول
: يبدو أن هذه الرسالة في الحبس الأول للإمام عليهالسلام
ففيها دعا بالدعاء الذي تقدم : «
فقال : يا سيدي نجني من حبس هارون ، وخلصني من يده . يا مخلص الشجر من بين رمل وطين ، ويا مخلص اللبن من بين فرث ودم ، ويا مخلص الولد
