البحث في الامام الكاظم عليه السلام سيّد بغداد
١٨/١ الصفحه ١٩ :
الظالمين ورد الحق
إلى أهله ، لم نغفل ما يجب من حق خدمتك إيانا . وكتب أبو جعفر . قال نوبخت : فلما
الصفحه ٢٥ : لعن يزيد ، وألف كتاباً في ذلك .
وفي النهاية لابن كثير
: ١٢ / ٣٣ : «وفيها (
سنة ٤٢٠ ) ورد كتاب من
الصفحه ٥٧ : » .
وبهذا يتضح أن ما ورد في تدمير بغداد
وزوالها على يد السفياني ، وأفاعيله الواسعة في العراق ، من إضافات
الصفحه ٦٠ : / ١٣٦ ، ومناقب ابن
شهرآشوب : ٢ / ٢٧٣ ، ومشارق البرسي / ١٦٤ ، قال : ومن ذلك ما ورد عنه في خطبة الإفتخار
الصفحه ٨٦ : المنصور عن الوصي لقيل أنت » .
وثالثها : ورد أن الإمام الكاظم عليهالسلام غادر المدينة ، وتخفَّى عن
الصفحه ١٢٩ : علي بن أسباط قال : لما ورد أبو
الحسن موسى عليهالسلام
على المهدي رآه يرد المظالم فقال : يا أمير
الصفحه ١٤٤ : بيته وشيعته فأطلعهم أبو الحسن عليهالسلام على ما ورد من الخبر ، وقال لهم : ما تشيرون في هذا ؟ فقالوا
الصفحه ١٦٩ : ...!
قال : فخرج إلى العراق فلما ورد حضرة
هارون أتى باب هارون بثياب طريقه قبل أن ينزل ، واستأذن على هارون
الصفحه ١٧٠ : وعلي بن إسماعيل ، وكان عبد الله أخاه لأبيه وأمه » !
أقول : ورد أن الذي سعى بالإمام الكاظم عليهالسلام
الصفحه ١٧٦ : ، وورد كتاب أبي الحسن عليهالسلام ابتداء : من الآن يا علي بن يقطين توضأ كما أمرك الله ، وذكر وصفه ، فقد
الصفحه ١٨٢ : المأمون في حجره ليربيه ، فحسده البرامكة كما تقدم !
وورد ذكر ابنه العباس في غزو الروم
أيضاً ، قال الطبري
الصفحه ٢٠٧ : عليهالسلام في سجن البصرة كان
أياماً ، لكن ورد أنه بقي فيها سنة ، ففي
غيبة الطوسي / ٢٣
: « فحبسه عنده سنة ، ثم
الصفحه ٢٠٨ : ورد الخبر ، وانصرف فلم يعد لشئ من المبيت كما كان يفعل ، فما لبثنا إلا أياماً يسيرة حتى جاءت الخريطة
الصفحه ٢٣١ : رأيته ؟ قال : ما أنكرت منه شيئاً يا أمير المؤمنين !
قال : ثم ورد خبر الكلبة وأنها قد تهرأت
وماتت
الصفحه ٢٣٨ : الناس وأرجفوا بكل شئ فأظهر أنه ورد لتعديل السواد والنظر في أمر العمال ، وتشاغل ببعض ذلك ، ودعا السندي