البحث في الامام الكاظم عليه السلام سيّد بغداد
٣٣/١ الصفحه ١٨٥ : هارون ومن غيره بمقام رسول الله صلىاللهعليهوآله
، ولكن الملك عقيم !
فقد قال سفيان بن نزار « كنت
الصفحه ٢٢٦ : فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ .. فأي الملكين كان
مخطئاً وأيهما كان مصيباً ، أم تقول إنهما كانا مخطئين
الصفحه ٣٢ :
له ملكه وأجزل له
ثوابه وأكرم ما به وخفف حسابه » ( تاريخ دمشق : ٣٦ / ٢٤٢ ، والمنتظم : ٩ / ١٠٦
الصفحه ٥٨ : أمير المؤمنين عليهالسلام
بالمغيبات : «
ومن ذلك إخباره بعمارة بغداد ، وملك بني العباس ، وذكر أحوالهم
الصفحه ٦٤ :
فأتاه فقال : نعم ، نجد
في كتبنا أن الذي يبنيها ملك يقال له مقلاص ! قال أبو جعفر : كانت والله أمي
الصفحه ٢٩٩ : إلا ملك من السماء ، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنك رسول الله . ( وأربد هذا أخ لبيد
الصفحه ٤ : الله مني ومن الخلق جميعاً ! ووالله لو نازعتني هذا الأمر لأخذت الذي فيه عيناك ، فإن الملك عقيم
الصفحه ٣١ : المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام
. قال : قال النبي صلىاللهعليهوآله
: ما من ملك يصل رحمه وذوي قرابته
الصفحه ٥٩ : ، لباسهم الحديد ، جرد مرد ، يقدمهم ملك يأتي من حيث بدا ملكهم ، جهوري الصوت قوي الصولة عالي الهمة ، لا يمر
الصفحه ٦٠ :
على عدد سني الملك
الكديد ، فيهم السفاح والمقلاص والجموع والخدوع والمظفر والمؤنث والنظار والكبش
الصفحه ٧٤ : نبي ولا إمام ولا ملك زمان ولا بر ولا فاجر ، كالخوف الذي شمل ذرية أمير المؤمنين عليهالسلام
، ولا لحق
الصفحه ١٤٧ : ذلك ، وأعلموه أن الملك لا يصلح إن صار إلى هارون . وقد كان موسى وجه به (
محمد بن فروخ الأزدي ) في جيش
الصفحه ١٤٨ : ، فأصبح القواد فبايعوا ، وأصبحت أدبِّر الملك » !
« وأمر الهادي ألا يُسَارَ قُدام الرشيد
بحربة ، فاجتنبه
الصفحه ١٧١ :
وقال بعضهم إن البرامكة تآمروا مع عبد
الملك بن صالح العباسي لينصبوه خليفة بدل هارون ، وهو أحد أعمام
الصفحه ١٧٦ : )
.
٢ ـ قال علي بن يقطين : « كنت عند هارون
الرشيد يوماً إذ جاءت هدايا ملك الروم ، وكانت فيها درَّاعة ( جبة