البحث في الامام الكاظم عليه السلام سيّد بغداد
١١٣/٧٦ الصفحه ١٩٤ : لي أن تأذن لابن عمك أن يرجع إلى حرم جده وإلى عياله ! فقال : ننظر إن شاء الله » .
ومعنى « ننظر » أنه
الصفحه ١٩٦ : تأذن لي أحدثك بحديث أخبرني به أبي عن آبائه عن جدي رسول الله صلىاللهعليهوآله
؟ فقال : قد أذنت لك
الصفحه ١٩٩ : ء ، واستغنيتم عن رأي العلماء وقياسهم !
فقلت : تأذن لي في الجواب ؟ قال : هات ،
فقلت : أعوذ بالله من الشيطان
الصفحه ٢٠٠ : نفتخر بقول جبرئيل إنه منا .
فقال : أحسنت يا موسى إرفع إلينا حوائجك
! فقلت له : إن أول حاجة لي أن تأذن
الصفحه ٢٠٥ : حالتين حالة يخرج فيها إلى الطهور وحالة يدخل فيها الطعام . قال أبي : فقال لي الفيض بن أبي صالح وكان
الصفحه ٢٠٨ : أربعة آلاف دينار ، فدفعت ذلك أجمع إليه دون غيره ، وقالت : إنه قال لي فيما بيني وبينه وكانت أثيرة عنده
الصفحه ٢٠٩ : هشام بن إبراهيم العباسي فقال له : يا سيدي قد كتبت لي صك إلى الفضل بن يونس فسله أن يروج أمري . قال فركب
الصفحه ٢١٠ : فقال لي : يا فضل بقرابتي من
رسول الله لئن لم تأتني بابن عمى الآن لآخذن الذي فيه عيناك ! فقلت : بمن
الصفحه ٢١٢ :
الفضل : يا أمير
المؤمنين أردت أن تعاقبه فخلعت عليه وأكرمته ! فقال لي : يا فضل إنك لما مضيت لتجيئني
الصفحه ٢٢٢ : المؤمنين يعني به موسى بن جعفر ! قال : ما عنى بها غير أهلها ! ثم عض على شفتيه وقال : مثل هذا حيٌّ
ويبقى لي
الصفحه ٢٢٧ :
الرشيد فأقبل عليَّ يوماً غضباناً وبيده سيف يقلبه فقال لي : يا فضل بقرابتي من رسول الله لئن لم تأتني بابن
الصفحه ٢٢٨ : أمير المؤمنين قال : نمت على الفراش الذي عن يميني ، فرأيت في منامي قائلاً يقول لي : يا هارون أطلق موسى
الصفحه ٢٣٥ :
) فأخبرته فقال : ما لي ولهم لا يقدرون
إلي على شئ » !
أما وزيره الآخر الفضل بن الربيع ، فأبوه
الربيع بن
الصفحه ٢٤٠ : البرامكة بما فعلوا بأبي ، فاستجاب الله لي اليوم فيهم ! فلما انصرف لم يلبث إلا يسيراً حتى بُطش بجعفر ويحيى
الصفحه ٢٤٢ : نفسه من الضحك ! ثم قال لخادم قائم عندهم يقال له خاقان : أطلب لي غلامي ، فقال الرشيد : ادع له غلامه