٢ ـ «بئسما اشتروا به أنفسهم ان يكفروا بما انزل الله في علي» وهم انما كفروا بما عرفوه من النبوة المحمدية ولما يصل الأمر بعد إلى علي!
٣ ـ «ولتكن منكم أئمة كنتم خير أئمة» والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يختصان بالأئمة وانما هما واجب الامة على شروطهما.
٤ ـ «يا ايها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم في ولاية علي وان تكفروا بولايته فان له ما في السماوات والأرض» وكأنما الرسول جاء بالحق فقط في ولاية علي قبل ان تثبت ولايته (صلى الله عليه وآله وسلم) ام ماذا؟.
٥ ـ «يا ايها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما أنزلنا في علي نورا مبينا» والآية (بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ وَكانَ أَمْرُ اللهِ مَفْعُولاً) (٤ :٤٧).
والكتابي المنكر للرسالة الاسلامية ـ وهي الأصل ـ كيف يوجّه الى فرعها وهو ولاية علي (عليه السلام)؟ ثم لا أدري كيف يتصل قوله : «نورا مبينة». ب (مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ ...)؟
٦ ـ «أوفوا بالعقود التي عقدت عليكم لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب» ويا ليت شعري ما هي المناسبة بين عقد الولاية وبعدها : (أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ) اللهم الا ان مختلق هذا الحديث هو من بهيمة الانعام!.
٧ ـ «بلغ ما انزل إليك في علي» وقد وردت في روايات ان «في علي» تفسير لمورد الآية وليست من الآية.
٨ ـ «والله ربنا ما كنا مشركين بولاية علي بن أبي طالب» وناكر الولاية وحتى النبوة لا يسمى مشركا ، وانما هو المشرك بالله ، ثم وهذه مقالة أصاب الجحيم ونائر ولاية علي (عليه السلام) لا يستحق بذلك النار.
٩ ـ «إنما أنت منذر وعلي لكل قوم هاد» وليس علي هاديا للأقوام السابقين كما محمد لم يكن ، وانما هو هاد منذ خلافته ، كما محمد منذر منذ رسالته.
١٠ ـ «رب اغفر لي ولولدي إسماعيل وإسحاق ـ او ـ إسحاق ويعقوب ـ او ـ الحسن والحسين» وليت شعري كيف أقحم إسحاق مع إسماعيل ولمّا يولد ، فضلا عن : إسحاق ويعقوب ، وأخيرا : الحسن والحسين! وأبوهما وجدهما أحرى بالدعاء لو أن ـ
![الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة [ ج ١ ] الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3003_alfurqan-fi-tafsir-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
