البحث في شرح كتاب سيبويه
٣١٩/٣١ الصفحه ١٠٨ : . وجعلوا سقاية لما نزعوا الهاء بمنزلة سقاء
مفردا ، وقلبوها همزة ، كما أنهم لو نسبوا إلى رجل اسمه ذو جمّة
الصفحه ١١١ :
به مؤنث فلم ينصرف للتأنيث ، والتعريف ، فإن النسبة إليه بالهمزة والواو
أيضا ، كقولك في النسب إلى
الصفحه ١١٦ : ،
فجمعتها العرب ، وصغرتها بالرد إلى الأصل ، وترك الاعتداد بالتاء ، فقالوا : أخوات
وبنات ، وهنات وقالوا في
الصفحه ١١٩ : رجلا لو كان اسمه جمّة ثم نسبنا إليه لقلنا جمّيّ.
وإذا أضفت إلى
شاة قلت : شاهيّ ؛ لأن الذاهب منه ها
الصفحه ١٢٠ : يقال : مرئيّ".
هذا باب الإضافة إلى ما ذهبت واوه من بنات الحرفين
قال أبو سعيد :
هذا الباب يشتمل على
الصفحه ٨٣ :
والقول السادس
أنه لا يجوز أن يسمى ب" إب" ؛ لأنه يحتاج إلى تحريك الباء وتحريكها يمنع
من ألف الوصل
الصفحه ٨٥ : ، وليس في
الكلام تصغير يضم اللفظين جميعا ، ولا تضيفه إلى نفسك لا تقول : زيد أخوكي ولا برق
نحرهي ، فإن
الصفحه ٩٣ : يقول في الإضافة إلى
الملائكة والجن روحاني أضيفت إلى الروح ، والجميع روحانيون ، وزعم أبو عبيدة أن
العرب
الصفحه ١٠١ :
وإذا نسب إلى
فعل وفعل واللام ياء فتحت عين الفعل فقلبت في عم عمويّ ، وكلهم يقول في شج شجويّ ؛
وذلك
الصفحه ١٠٤ : ، وفتية على فعلة في الأصل ، فإذا نسبنا
إلى ذلك رددناه إلى الأصل ؛ لأن بردنا له إلى الأصل فائدة في الخفة
الصفحه ١٢٢ : ...
قال : "
وإذا أضفنا إلى مهيّيم قلنا : مهيميّ ، " فلا نحذف شيئا ؛ لأنّا إن حذفنا الهاء
التي قبل الميم
الصفحه ١٢٣ : .
هذا باب الإضافة إلى كل اسم لحقته التاء للجمع
قال سيبويه : وذلك مسلمات ،
وثمرات ، إذا سميت بشيء من
الصفحه ١٣٠ :
وإذا جاء لفظ
الجمع المكسر اسما لواحد نسبنا إلى لفظه ولم نغير.
قالوا في أنمار
: أنماري ؛ لأنه اسم
الصفحه ١٧٩ : : (أشدّ) و (أجدّ)
فإذا صغرته ردّ إلى الأصل في القياس ؛ لأن العرب لا تتكلم بتصغيره شاذا فيتبع
الشذوذ من
الصفحه ٢٢٧ : أن تكون ثالثة وإنما
ذلك لأن" ذا" على حرفين فلما صغروا احتاجوا إلى حرف ثالث فأتوا بياء
أخرى لتمام حروف