البحث في المدارس النحويّة
١٧٤/١٠٦ الصفحه ٥٨ : ، لأن الحق
كان فى جانبه ، لما يقتضيه القياس فى هذا الموضع ، ولأنه يطّرد الرفع فيه فى آى
الذكر الحكيم من
الصفحه ٦٠ : اللام فى على أى على الماء بنو فلان. ونحسّ
كأنه كانت لا تزال فى نفسه بقية يريد أن يضيفها إلى الكتاب
الصفحه ٦٤ : فيه بين دلالة
الفعل على الحدث أى المصدر ودلالته على الزمان الماضى والمستقبل والحاضر ، وبذلك
شمل
الصفحه ٦٦ : أفعالها مثل «ضربا زيدا» أى اضرب زيدا (٥). ويفرد بابا لبيان الإعمال والإلغاء للأفعال فى باب ظن
وأخواتها
الصفحه ٦٧ : : (لِنَعْلَمَ أَيُّ
الْحِزْبَيْنِ أَحْصى)(٦). ويعقد بابا لأسماء الفعل الدالة على الأمر والنهى مثل «هلمّ
ورويدا
الصفحه ٦٨ : (٤). ويعمل المبتدأ فيما بعده عمل الفعل ، أى أنه هو العامل
فى الخبر وكل ما يكون بعده (٥) من مثل الحال. ويفتح
الصفحه ٧٣ : (٥). ومن حذف المبتدأ قولك : «إن جزع وإن إجمال صبر» أى
فإما أمرى جزع وإما أمرى إجمال صبر (٦) ، وقولهم فى
الصفحه ٨٠ : الآية الكريمة :
(كُنْ فَيَكُونُ) وكان ابن عامر يقرأ يكون بالنصب ، وهو بذلك يخالف
القياس ، لأن المضارع لا
الصفحه ٨٤ :
الإعراب (يريد الضم). وجعلوا النون مكسورة كحالها فى الاسم ، ولم يجعلوها حرف
إعراب (أى حرفا يظهر عليه
الصفحه ٨٩ : عزويت أى قصير
، فإنه لم يجد لها فى اللغة نظيرا فى صيغتها ،
__________________
(١) الكتاب ١ / ٣٤٢
الصفحه ٩١ : فيمن قال أكلونى البراغيث (أى من يعامل الواو معاملة
تاء التأنيث) قلت «هذا ضربون قد أقبل» تلحق النون كما
الصفحه ٩٨ : حاشا زيدا تقديره حاشا
هو أى بعضهم زيدا. وتبع الفراء الأخفش فى أن عامل الرفع فى المضارع هو تجرده من
الصفحه ١٠٢ : مبتدأ مرفوع ، وكل ما فى الأمر أن العرب
أنابت فيها الضمير المخفوض عن الضمير المرفوع أى أنهم أنابوا مثل
الصفحه ١٠٧ : ، وذهب
الأخفش إلى أن وزنهما هفعل بزيادة الهاء فيهما قائلا إن الأولى مشتقة من الجرع أى
المكان السهل
الصفحه ١١٠ : والواو والياء ، وأن الأخفش
كان يرى أن إعرابهما بحركات مقدرة فيما قبل الألف والواو والياء أى على الدال فى