البحث في المدارس النحويّة
٢٥/١ الصفحه ٥٨ :
ولم تذكر كتب
التراجم أنه رحل إلى البادية فى طلب اللغة والسماع عن العرب ومشافهتهم ، غير أن ما
الصفحه ٣٢٨ :
البصرىّ الأصل الناشئ بالفسطاط ، وقد رحل إلى العراق ، فلقى الخليل بن أحمد
، وأخد عنه ، ولازمه
الصفحه ١٥٩ :
الكسائي تتلمذ للخليل بن أحمد وأنه قرأ كتاب سيبويه على الأخفش، وقد رحل
الفراء إلى البصرة وتتلمذ على
الصفحه ٢٨٨ :
موسى الهوارى ، وهو كما يقول الزّبيدى : «أول من جمع الفقه فى الدين وعلم العرب
بالأندلس ، رحل فى أول
الصفحه ٢٨٩ :
الذى رحل إلى المشرق وتتلمذ للكسائى والفرّاء ، وهو أول من أدخل إلى موطنه
كتب الكوفيين ، وأول من صنف
الصفحه ٣٢٩ : الهنائى الأزدى ، عاش حتى سنة
٣٢٠ وقد رحل إلى بغداد ، وأخذ عن النحويين البصريين والكوفيين. وكان يمزج فى
الصفحه ٢٨ : ، وقد لزم أبا عمرو بن العلاء
، ورحل إلى البادية وسمع عن العرب كثيرا ، مما جعله راويا كبيرا من رواة اللغة
الصفحه ٤٦ : رحل
إلى مواطنهم فى الجزيرة يحدثهم ويشافههم ويأخذ عنهم الشعر واللغة ، ويروى أن
الكسائى سأله وقد بهره
الصفحه ١٧٣ : البوادى فى نجد والحجاز وتهامة ،
فمضى إليهم فى رحلة ثانية ، ومعه خمس عشرة قنينة حبر ، وظل يكتب ما يسمعه من
الصفحه ١٧٨ :
فمن يك أمسى
بالمدينة رحله
فإنى وقيّار
بها لغريب
فغريب خبر إن
الصفحه ٢٠٨ : ونصبا :
فمن يك أمسى
بالمدينة رحله
فإنى وقيّار
بها لغريب
وليس هذا بحجة
الصفحه ٢١٤ : فى غير هذا الموضع ، أمثال أبى ثروان وأبى
الجراح. وتدل كثرة ما رواه عن العرب وقبائلهم أنه كانت له رحلة
الصفحه ٢٥٢ : النحو ، ومنه لزمه لقبه الزجاجى. ورحل إلى الشام فأقام بحلب مدّة
، ثم تركها إلى دمشق واتخذها دار مقام له
الصفحه ٢٥٦ : العراق وفارس.
ونظن ظنّا أنه
قعد للتدريس والإملاء فى مساجد بغداد مبكرا ، وكان فيه حب للرحلة ، فتنقل يملى
الصفحه ٢٨٠ : أظفاره ، ورحل إلى بغداد ودمشق
يتلقى عن الشيوخ ، وعاد إلى حلب فتصدّر الإقراء بها إلى أن توفّى سنة ٦٤٣