البحث في المدارس النحويّة
٣٢١/٣١ الصفحه ١٢٨ :
قوله بأنهما يبنيان فى النداء (١). ومر بنا أن سيبويه ذهب إلى أن فاعل خلا وعدا إذا نصبا
ما بعدهما فى
الصفحه ١٣٦ : المضارع لا يدل على الحال والاستقبال كما ذهب
إلى ذلك سيبويه وجمهور النحاة ، إنما يدل على الاستقبال فقط
الصفحه ١٣٧ :
جره إذا سبقها حرف جر مثل «على كم معلم درست» ، وذهب الجمهور إلى أن
التمييز مجرور حينئذ بمن مقدرة
الصفحه ١٩٥ : ويشخصونه إلى مجالسه ، ويطلب ثمامة الفراء ، ويلقاه ، ويعجب به
وبثقافته كما مرّ بنا إعجابا شديدا ، ويقدّمه
الصفحه ٢٦٧ : ، وما يجرى فى حروفها من تلاؤم يؤدى إلى جمال الجرس. وطبع له كتاب التصريف
الملوكى ، وهو كتاب يتناول هذا
الصفحه ٢٧٤ :
والتركيب المزجى. وكان الجمهور يذهب إلى أنها تنقسم إلى معنوية هى العلمية
والوصفية ، ولفظية وهى
الصفحه ٢٨٦ :
إلى الله
أشكو بالمدينة حاجة
وبالشام أخرى
كيف يلتقيان
فكيف
الصفحه ٣١٦ :
شأنه : (يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ
أَخْبارَها)(١) وأن إلى قد تأتى بمعنى فى مثل (لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى
الصفحه ٣٢٥ :
المجزومة فى قولهم «لم يك» للتخفيف ، وردّ أبو حيان هذا التعليل ذاهبا إلى
أن العلة هى كثرة الاستعمال
الصفحه ٣٣٣ :
من البغداديين (١). ولا يلبث أن يذهب إلى أن المثنى والجمع السالم يرفعان
بالألف والواو وينصبان
الصفحه ١٠٢ : (١). وكان سيبويه يذهب إلى أن العامل فى الخبر هو المبتدأ
وذهب الأخفش إلى أن العامل فيه هو العامل فى المبتدأ
الصفحه ١٠٦ : حمولة إلى حذف
التاء والواو فيقال حملىّ ، وذهب الأخفش إلى النسب إليه على لفظه فيقال حمولى ،
لما سمع عن
الصفحه ١٣٣ : ء عن العرب كثيرا فى النسبة إلى فعيل
وفعيل حذف الياء مثل ثقيف وثقفى وقريش وقرشى وهذيل وهذلى ، وعلى الرغم
الصفحه ١٤٨ : الجزم فى مثل «ائتنى
أكرمك» بنفس الطلب لتضمنه معنى إن الشرطية ، وذهب السيرافى إلى أن المضارع مجزوم
بالطلب
الصفحه ١٨٥ : يعربون ضمير الفصل
فى مثل «محمد هو الشاعر» على أنه لا محل له من الإعراب ، وذهب الكسائى إلى أن محله
محل ما