البحث في المدارس النحويّة
١١٣/٦١ الصفحه ١١٩ : : «فأما قراءة من قرأ من أهل المدينة معائش بالهمز فهى خطأ
فلا يلتفت إليها ، وإنما أخذت عن نافع بن أبى نعيم
الصفحه ١٢١ : بها شوارده ، ويسّرها
للباحثين من بعده أمثال أبى على الفارسى وابن جنى ، وكأنما سخّرت له اللغة ليستتمّ
الصفحه ١٢٢ : حتى ليقول المبرد : لم يكن بعد سيبويه أعلم بالنحو من
أبى عثمان المازنى (١). والمبرد أشهر تلاميذه وأنبه
الصفحه ١٢٤ : ء النّزر ، وهو أيضا مع قلته من كلام غير أبى العباس» (٢). وردّ ابن ولاد المصرى على ما أورده من هذه المسائل
الصفحه ١٢٧ : يكون اسمها مضمرا ، أى ليس المأخوذ غير ذلك
فى المثال المذكور. وأبى المبرد إلا رفع غير على أن رفعها ضمة
الصفحه ١٣١ : : «فاليوم
فاشرب» وإذن يكون سكون الفعل طبيعيّا لأنه فعل أمر ، ويقول ابن جنى معنفا له : «اعتراض
أبى العباس فى
الصفحه ١٤٥ : السراج والقراءات
على أبى بكر بن مجاهد ، وتعمق فى الفقه تعمقا جعله يختار لتولى منصب القضاء فى
الجانب
الصفحه ١٥٦ : آرائها ، بل لقد أفرد لها العلماء المصنفات
على نحو ما مر بنا آنفا عند أبى البركات ابن الأنبارى فى كتابه
الصفحه ١٥٧ : تخطئة بعض القراءات من أمثال
__________________
(١) كتاب أبى زكريا
الفراء ومذهبه فى النحو واللغة
الصفحه ١٦٤ : عن الفعل المضارع ، ولذلك ضعف عملها (٢). ومما رفضوا فيه السماع لاسماع أبيات قد تكون شاذة ، بل
سماع
الصفحه ١٧١ : جارّا بنفسه ،
وأبى الكسائى إلا أن يجعل ما بعدها مجرورا لا بها وإنما بإلى الجارة مضمرة (٢) ، دون حاجة إلى
الصفحه ٢١٣ :
أن تأتينى ، وأبين من ذلك أن تقول أكرمك أن أتيتنى ، كذلك قول الشاعر :
أتجزع أن بان
الخليط
الصفحه ٢١٩ : تفسير أبى
حيان المسمى باسم البحر المحيط ٧ / ٣٧.
(٣) معانى القرآن ١ /
١٤٥ وانظر البحر المحيط ٢ / ١٩٧.
الصفحه ٢٢١ :
زجّ القلوص
أبى مزاده
فقال رادّا
عليه فى عنف : «وليس قول من قال إنما أرادوا مثل قول الشاعر
الصفحه ٢٢٥ : طلب من أبى حاتم السجستانى أن ينسخ له
كتاب المسائل للأخفش فلبّى طلبه. وفى محاورة بينه وبين الرياشى لسنة