البحث في المدارس النحويّة
٧٨/٣١ الصفحه ١١١ : ، وذهب قطرب ، كما ذهب فى الجمع والمثنى ، إلى أن هذه
الأحرف نفسها هى الإعراب ، وكأنها نابت فيها عن الحركات
الصفحه ١١٤ : الفعل المضارع بعد أو ينتصب بأن مضمرة ، وذهب الجرمى إلى أنه ينتصب
بأو نفسها (٦). وكذلك كان يمنع تقدير أن
الصفحه ١١٧ : (١). وذهب مثل أستاذه نفس المذهب فى الألف والواو والياء فى
المثنى وجمع المذكر السالم إذ كان يرى أن هذه الحروف
الصفحه ١١٩ : منها على مثال سفرجل فيقال ضربّب ، وتقول من
علم على نفس الوزن علمّم ومن ظرف ظرفّف (٤).
وكان يتشدّد فى
الصفحه ١٢٢ : النحو ، ولذلك قلما صادفتنا لهم آراء نحوية ، فهم بأن
يكونوا لغويين أشبه منهم بأن يكونوا نحويين. وهذا نفسه
الصفحه ١٢٥ :
وإذا أخذنا
نبحث فى الأصول التى كان يرجع إليها المبرد فى نثر آرائه النحوية والصرفية وجدناها
نفس
الصفحه ١٢٦ : نفسه ، كما أسلفنا ، فى تحليل عبارتها (١). ومر بنا أن سيبويه كان يطلق على الحال اسم المفعول فيه
، إذ إن
الصفحه ١٢٨ : عائد على «من»
المفهوم من معنى الكلام المتقدم ، فإذا قلت قام القوم علم المخاطب وحصل فى نفسه أن
زيدا بعض
الصفحه ١٣١ : هذا الموضع إنما هو رد للرواية وتحكم على السماع بالشهوة مجردة من
النصفة ، ونفسه ظلم لا من جعله خصمه
الصفحه ١٣٢ :
ويضربن بأنه لو لم يسكّن لاجتمع أربع متحركات ، إذ الفعل والفاعل كالشىء
الواحد. وفى الوقت نفسه علل
الصفحه ١٣٥ : الزجاج فنسب إليه ، ورغب فى درس
النحو ، فلزم المبرد وكان يعلّم مجانا ، فجعل له على نفسه درهما كل يوم أجرة
الصفحه ١٣٧ : ذلك للفرق بينهما ، ثم سأل نفسه فقال : فإن قيل : فهل عكست الحال فكانت فرقا
أيضا؟قيل : الذى فعلوه أحزم
الصفحه ١٤٤ : كلمت
نفسه ، وكان ابن السراج يمنع ذلك منعا باتّا (٥). وزاد على ما ذكره سيبويه من أبنية الأسماء وصيغها
الصفحه ١٤٦ : الأولين كلمة: قال أصحابنا ، معلنا بصريته, ودائما يقف معهم مناصرا لهم
ضد الكوفيين. واستقر في نفسه إلى أقصى
الصفحه ١٤٨ : ـ دخول لام الابتداء بعد إن على معمول خبرها ما دامت قد
دخلت على الخبر نفسه (٧). وكان يجعل لفظة الشر فى مثل