البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٥٠/٣١ الصفحه ٢٠٩ :
وهي تمام ما
أشرنا إليه.
قال : ثم إن عمر بن سعد لعنه الله بعث
برأس الحسين عليه الصلاة والسلام في
الصفحه ٢١٤ : : حدثني أبي ، عن جدي عليهماالسلام قال : خطبت فاطمة الصغرى عليهاالسلام بعد أن ورد من كربلاء ، فقالت
الصفحه ٢٢٠ : وبين شهوات أنفسكم ، أتريدون أن
تأتوا إلي كما أتيتم إلى أبي من قبل؟! كلا ورب الراقصات ، فان الجرح لما
الصفحه ٢٢٣ :
ثم أمر ابن زياد برأس الحسين عليهالسلام ، فطيف به في سكك الكوفة.
ويحق لي أن
أتمثل هنا أبياتاً
الصفحه ٢٢٩ : الأشجار فاستغفرت الله غفرها لك
، إنه غفور رحيم.
قال : فقال لي : أدن مني حتى أخبرك
بقصتي ، فأتيته ، فقال
الصفحه ٢٤١ : العرب ، هذا رأس من؟
فقال له يزيد : مالك ولهذا الرأس؟
فقال : إني إذا رجعت إلى ملكنا يسألني
عن كل شي
الصفحه ٢٤٤ : :
« الأولى : أن تريني وجه سيدي ومولاي
الحسين فأتزود منه وأنظر إليه وأودعه.
والثانية : أن ترد علينا ما أخذ
الصفحه ٤٩ : :
( فما بكت عليهم السماء
والأرض وما كانوا منظرين )
خرج عليه الحسين ، فقال أمير المؤمنين : أما إن هذا سيقتل
الصفحه ١١٢ : على رسول الله صلىاللهعليهوآله
، فقال « خيراً رأيت (٨)
، إن صدقت رؤياك فإن فاطمة ستلد غلاماً فأدفعه
الصفحه ١٢٢ : : « يا أبا عبد الرحمن أما
علمت أن من هوان الدنيا على الله تعالى أن رأس يحيى بن زكريا أهدي إلى بغيٍّ من
الصفحه ١٣٠ : وسطاً ، وتقدمت فيه فرطاً.
قال : فإني قد
جمعتكم لأمرٍ أريد أن أشاوركم فيه وأستعين بكم عليه.
فقالوا
الصفحه ١٣١ :
فقال : إن معاوية قد (٩٧) مات ، فأهون به والله هالكاً ومفقوداً
، ألا وإنه قد انكسر باب الجور
الصفحه ١٣٤ :
ليلاً ، فظن أهلها أنه الحسين عليهالسلام
، فتباشروا بقدومه ودنوا منه ، فلما عرفوا أنه ابن زياد تفرقوا
الصفحه ١٣٩ : الحجاج وهذه فرسان مذحج ووجوهها (١٣٥) لم تخلع طاعة ولم تفارق جماعة ، وقد
بلغنا أن صاحبنا هانياً قد قتل
الصفحه ١٤١ : ، فإنك مقتول.
فقال له مسلم : إن قتلتني فلقد قتل من
هو شرٌّ منك من هو خيرٌ مني ، وبعد فإنك لا تدع سو