البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٥٠/١٦ الصفحه ١٤٩ : ، فقال أبو عبدالله عليه
السلام : يا حمزة إني سأحدثك بحديث لا تسأل عنه بعد مجلسنا هذا :
إن الحسين عليه
الصفحه ١٦٩ : ، سمعه أبو إسحاق السبيعي يقول بعد
الصلاة : اللهم إنك تعلم أني شريف فاغفرلي!!! فقال له : كيف يغفر الله لك
الصفحه ١٧٠ : معاوية.
فناداه العباس بن علي : تبت يداك ولعن
ماجئت به من أمانك يا عدو الله ، أتأمرنا أن نترك أخانا
الصفحه ١٨٠ :
ثم ضرب فرسه قاصداً إلى الحسين عليهالسلام ويده على رأسه وهو يقول : اللهم إني
تبت إليك فتب علي
الصفحه ٢٤٢ : معلقة ، فيها حافر يقولون :
إنه حافر حمار كان يركبه عيسى (١٧٣)
، وقد زينوا حول الحقة بالذهب والديباج
الصفحه ٤٢ : .
أكحل
النبي رجلاً في المنام من دم الحسين فعمي ، وذلك أنه حضر قتل الحسين.
نور الأبصار
الصفحه ٥٤ : ووجههم ، روى
عن جعفر بن محمد عليهالسلام
، وقيل : إنه روى عن أبي جعفر عليهالسلام
، ولم يصح.
وزعم
الصفحه ١١٧ : : إن أبى عليك فاضرب عنقه وابعث إلي برأسه.
فأحضر الوليد مروان بن الحكم (٣٧) واستشاره في أمر الحسين
الصفحه ١٢٤ : بعدت ثمود.
ثم أنه ليس علينا إمامٌ غيرك ، فأقبل
لعل الله يجمعنا بك على الحق ، والنعمان ابن بشير (٦٣
الصفحه ١٣٢ : .
فتكلمت بنو حنظلة ، فقالوا : يا أبا
خالد نحن نبل كنانتك وفارس عشيرتك ، إن رميت بنا أصبت ، وإن غزوت بنا
الصفحه ١٣٧ : هاني أنشدك الله أن
لا تقتل نفسك وتدخل البلاء على عشيرتك ، فوالله إني لأنفس بك عن القتل ، إن هذا
الرجل
الصفحه ١٣٨ : ـ وهاني يظن أن عشيرته يسمعونه ـ ثم قال : أدنوه مني ، فأدني منه ،
فاستعرض وجهه بالقضيب ، فلم يزل يضرب أنفه
الصفحه ١٥٩ : : والله يابن رسول الله لقد من الله بك علينا أن نقاتل بين يديك فتقطع فيك
أعضاؤنا ، ثم يكون جدك شفيعنا يوم
الصفحه ١٦٧ :
قالوا : اللهم نعم.
قال : « أنشدكم الله هل تعلمون أن هذا سيف رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٩٨ :
الحضرمي (١٤٦) لعنه الله ، فلبسه فصار أبرص وامتعط
شعره.
وروي : أنه وجد في قميصه عليهالسلام ما