البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
١٩٧/١ الصفحه ٩٦ : يديها الإمام الحسن وهو صبي يدرج ، وقال
للإمام :
يا علي : إنك أمس القوم بي رحما ، وقد
جئت في حاجة
الصفحه ٤٤ : .
٢
ـ الإمام الحسن عليهالسلام / رائد التخطيط
الرسالي. رؤية معاصرة في قيادته الاستراتيجية.
٣
ـ الإمام الحسين
الصفحه ٣٦٦ : لولده الإمام الحسن :
« وإياك أن تذكر في الكلام ما كان
مضحكاً ، وإن حكيت ذلك عن غيرك ».
وليتهم
الصفحه ٣٥٦ : إلى ولده الإمام الحسن عليهالسلام ويقول له : « إذا خرج عطائي فخذ عمك
واشترِ له ثوبين ونعلين » ويلحف
الصفحه ٢٦٦ : .
فاستشاط الثائرون غضباً ، واقتحموا
الدار اقتحاماً مروعاً من غير بابها ، لأن الإمام الحسن بن علي
الصفحه ٣٩٣ : بنيه وأوصاهم بإطاعة الحسن
والحسين لأنهما إمامان قاما أو قعدا ، ونصّ على إمامة ولده الحسن عليهالسلام
الصفحه ٢٩١ : استجاب أهل
الكوفة للإمام بتوجيه من الحسن بن علي عليهماالسلام
، وعمار بن ياسر رضياللهعنه
، ومالك الأشتر
الصفحه ٢٧٥ :
وكانت الاستجابة مقترنة بحملهم على سبيل
رسول الله ليس غير ، وهو ما يعلمه الإمام.
استبشر الناس
الصفحه ٣٣٢ : الإمام بالتي هي أحسن ، ودعا
إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة.
وعاد علي عليهالسلام
إلى الكوفة
الصفحه ٢٩٠ : الكوفة يثبطهم ،
ويدعو إلى اعتزال الفتنة فيما يزعم ، ذلك أبو موسى الأشعري ؛ فواعجباً : ممثل
الإمام يخذّل
الصفحه ٢٧٤ : :
« فما راعني إلا والناس كعرف الضبع إلي
، ينثالون عليّ من كل جانب ، حتى لقد وطئ الحسنان ، وشق عطفاي
الصفحه ٣٥٧ : فيبادره
الإمام : ما تساوي هذه النعل يا ابن عباس؟ فيقول لا تساوي شيئاً ، فينبري الإمام :
لخلافتكم أزهد عندي
الصفحه ١٢٣ :
غير الإمامية.
ومن البديهي أن ينهض القوم عن النبي وقد
أغضبوه وأغاضوه ، ويبقى علي عليهالسلام
والعباس
الصفحه ٢٣٨ : على تنفيذ الأمر ، فلم يخرج
إلى توديعه إلا الإمام علي عليهالسلام
وأخوه عقيل ، وابناه الحسن والحسين
الصفحه ٢٧٢ : ،
وأنتم تعقدون الإمامة ، فانظروا رجلاً تنصبونه ونحن لكم تبع ».
فهتف الناس في ذلك الحشد « عليّ لنا رضى