وانتهى نعيّ عمرو الى أخته عمرة بنت عبدود ، فقالت :
|
لو كان قاتل عمرو غير قاتله |
|
لكنت أبكي عليه آخر الأبد |
|
لكنّ قاتل عمرو لا يعاب به |
|
من كان يدعى قديماً بيضة البلد |
ولك أن تفسر قولها : أكان رثاء لعمرو أم مديحا لعلي.
٤٩
