البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
١٥/١ الصفحه ٣ : ـ ........... ٥
كتاب كريم للاُستاذ
المحقّق آية الله الشيخ مكارم الشيرازي ـ دام ظله ـ .......... ٨
مقدمة
المؤلف
الصفحه ٢٢ : ـ ........... ٥
كتاب كريم للاُستاذ
المحقّق آية الله الشيخ مكارم الشيرازي ـ دام ظله ـ .......... ٨
مقدمة
المؤلف
الصفحه ١٢٣ : لي أخي وصاحبي ، وعاوده الضعف فأصمت، فقالت عائشة: أدعواله ابا بكر ،
وقالت حفصة أدعوا له عمر ، فدعيا
الصفحه ٥٤ :
صبيا ، وتلك إحدى
كراماته في الأقل ، واحتضنه النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
احتضان الأخ الشقيق لأخيه
الصفحه ٥٦ :
وعلي ، فيعلن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
للملأ من قريش مخاطبا عليا : « أنت أخي ووزيري وخليفتي من بعدي
الصفحه ٦٠ : .
ويبقى هذا الأخ وفيا لأخيه في كل جزئية
وكلية ، حريصا على القيام بأمره في كل كبيرة وصغيرة ، ويطيب لهما
الصفحه ٨٥ : ، وعمروُ
المرتث في بدر ، وهو العارف بمبارزه هذا حقا ، فقال : « يا ابن أخي ... قد كان
أبوك لي صديقا في
الصفحه ١٠٠ : ، وفجأها علي عليهالسلام ، فحالت بينه وبينهم ، ودافعها ، فقالت
أنت أخي وتصنع معي ذلك ، إن أردت قتلهم
الصفحه ١٣٦ : علي ، فقد لفته بقوله :
« يا ابن أخي ، أمدد يدك أبايعك ، فيقول
الناس عمّ رسول الله بايع ابن عم رسول
الصفحه ١٣٧ : ».
ويستعجله العباس لقبول الأمر ، ويراها
فرصته ، فيتوجه إلى علي :
« يا ابن أخي ..... هذا شيخ قريش قد
أقبل
الصفحه ٢٠٧ : أظن أن أبا بكرة قد كذب عليك ،
وما رأيتك إلا وظننت أن نجوم السماء سترجمني وأبو بكرة أخ زياد لأمه ، وقد
الصفحه ٢١٠ : عبد المطلب بالأمر ،
وتناهت إليه الأنباء فقال لعلي عليهالسلام
: « يا ابن أخي : لا تدخل معهم ، وأرفع
الصفحه ٢٢٤ : .
والوليد أخ لعثمان من أمه ، وقد نشأ في
أحضانه ، وأسلم يوم الفتح ظاهراً ، وتولى للنبي
الصفحه ٣٠٣ : ، وأبرزتم عقيلته للسيوف ».
ورشق عمار ومن معه بالنبل ، وأصيب من
أصيب من أصحابه ، وقتل أخ لعبد الله بن بديل
الصفحه ٣٥٤ : من النفير ، فالزعيم
يجتمع إلى أنصاره يحرّضهم على القتال ، والموجّه يدعو أتباعه إلى النضال ، والأخ