البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٥٢/١٢١ الصفحه ١٦٨ : سعيد ، ولايبغضكم إلّا كلّ شقي ، فأنتم عترة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الطيبون ، والخيرة
الصفحه ٢٠٤ :
وقد يعلل عمر (رض) هذا بغيره ، لسميره
ورفيق خلواته عبد الله بن عباس ، فقد قال له يوماً :
يا عبد
الصفحه ٢٣١ :
من لا عهد له بالشبع
ولا طمع له بالقرص ، وكان من شأن هذا أن يألب الناس على صاحب القرارين ، وأن يوجه
الصفحه ٢٣٨ :
« إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلاً ،
جعلوا مال الله دولاً ، وعباده خولاً ، ودينه دخلاً
الصفحه ٢٤١ :
على ضرعها ، فاحتفل
لبناً ، فاحتلب منه وشرب ، وشرب ابو بكر ، فأعجب النبي بأمانته ، وأعجب عبد الله
الصفحه ٢٥٣ : المحقرات ، فوالله ما
يدري أين الله.
وكانت هذه إستهانة بالرجل أيما إستهانة
بالرجل؛ فقال العنبري : أنا لا
الصفحه ٢٩٤ : قيادته مترددة حائرة ، تتنازع بينها الإمارة تارة ، وتتناوب بينها الصلاة
تارة ، فعبد الله بن الزبير يدعو
الصفحه ٣٢١ : الفحل المخشوش حتى أبايع ، فلعمر الله لقد أردت أن
تذم فمدحتَ ، وأن تفضح فافتضحت ، وما على المسلم من غضاضة
الصفحه ٣٣٠ : هذه الصحيفة ، وكان جوهرها :
« أننا ننزل عند حكم الله ، وبيننا كتاب
الله فيما اختلفنا فيه من فاتحته
الصفحه ٣٣٨ : الله بن خباب بن الأرت ، وهو وأبوه من
المعذبين في الإسلام على أيدي طواغيت قريش ، التقوا بعبد الله هذا
الصفحه ٣٤٦ :
ربّات الحجال ،
والله لقد أفسدتم عليّ رأيي بالعصيان ، ولقد ملأتم جوفي غيظاً حتى قالت قريش : ابن
أبي
الصفحه ٣٦٩ :
« لا تقاتلوهم حتى يبدأوكم ، فإنكم بحمد
الله على حجة ، وترككم إياهم حتى يبدأوكم حجة أخرى لكم عليهم
الصفحه ٣٧٣ :
، ولا سادٍ ثغرة ، ولا كاسر لعدو شوكة ، ولا مغن عن أهل مصره ، ولا مجز عن أميره
».
ومن كتاب له
الصفحه ٣٨١ : هرمز ، فأستأثر بالمال والأعمال ، وخالف أولينا ، وأخرب الذي
للناس ، وعمّر الذي له ، واستخفّ بالناس
الصفحه ٣٨٤ :
أمره بالفتن والمحن
، كما غلب على رأيه بالمعارضة الجافة ، حتى قيل أن علياً لا علم له بالحرب ، ولا