البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٥٢/٤٦ الصفحه ٨٦ : وأخفقوا ، وكيف وقف لها علي
وتخاذلوا.
أقبل علي عليهالسلام
، وقد إحتز رأس عمرو فألقاه بين يدي رسول الله
الصفحه ١١٢ :
بينه وبين النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم عهد فعهده إلى مدته ، ومن لم يكن له
عهد فأجله إلى أربعة
الصفحه ٢٥٢ : على رجل فعل كذا وكذ ، ثم أقبل نحو عثمان وفي
يده جامعة من حديد فقال له « والله لأطرحن هذه الجامعة في
الصفحه ٦١ : ويهبّون إليها خفافا وثقالا ، ويعدهم الله : « احدى
الطائفتين » العير أو النفير ، ويستحبّون العير لما تحمل
الصفحه ٦٨ : في أطراف المدينة يستأجرها علي ، ويقصدهما رسول
الله بنفسه ، ويضمّ إليه علياً والزهراء ، يبارك لهما
الصفحه ١٢٠ :
الاولين؟ فغضب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وعصب رأسه ورقى المنبر وقال : « ما مقالة بلغتني عن بعضكم في
الصفحه ٧٠ : وهمافيعسر من أمرهما ، وإذا بالباب
يطرق وعليه أسير لا طمع له في القرص ، فيجود عليه الصائمان بافطارهما ، ويهبط
الصفحه ٧٣ :
الصَّلَاةَ
وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ
الصفحه ٩٤ : الفتح » الذي وعدهم إياه الله في كتابه الكريم
فقال تعالى :
( لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ
الْحَرَامَ إِن
الصفحه ٩٦ : ، فلا أرجعن كما جئت خائبا ، فأشفع لي عند محمد.
فقال علي عليهالسلام
: « لقد عزم رسول الله
الصفحه ١٠٤ : عليه رسول الله. والقوم يغروّن على وجوههم ، والمشركون في شعاب الوادي
يصلونهم حمماً لاهبة ، فقال أبو
الصفحه ١٣١ : الحجة :
« أيها الناس : ما ذكرتم فيكم من خير
فأنتم له أهل ، ولكننا : أول الناس إسلاماً ، وأكرمهم
الصفحه ١٩٢ : مفصحاً :
« أيها الناس : أترضون بمن أستخلف
عليكم؟ إني والله ما ألوت من جهد في الرأي ، ولا وليت ذا قرابة
الصفحه ٢٠٠ : تمليه العدالة الاجتماعية من جهة ، وبما تفرضه أمانة الأمة من
جهة أخرى ، فيقول له عليّ عليهالسلام
الصفحه ٢٠٢ : ونسبه إلى التيه والعجب ، فقال له عمر :
وحق لمثله أن يتيه ، والله لولا سبقه
لما قام عمود الإسلام ، وهو