البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٨/١٦ الصفحه ١ :
والندوي وداره
وأعوانه لا ينبسون في ذلك ببنت شفة ، فهم لا يعنيهم تبديل بيوت الله إلى بيوت
أوثان
الصفحه ٢٠ :
والندوي وداره
وأعوانه لا ينبسون في ذلك ببنت شفة ، فهم لا يعنيهم تبديل بيوت الله إلى بيوت
أوثان
الصفحه ٣٧٢ : حيث يجد التحريض أجدى ، فمن كتاب له إلى
كميل بن زياد النخعي عامله على هيت ، وقد اجتاز به العدو مغيراً
الصفحه ١٥١ : إلا
حرباً ، ولو فعلتم ذلك لأتوني ؛ فقالوا : بايع وإلا قتلناك ، وإن رسول الله أوعز
إلى قبل وفاته ، وقال
الصفحه ٢٨٥ : يدل على ذلك.
والمنطق الإسلامي يقضي على علي عليهالسلام أن يحكم بالظاهر ، فليس له إلى القلوب
سبيل
الصفحه ٨٥ : وغضب لذلك ، فبدره عليّ وقال له :
قد كنت تعاهد الله لقريش أن لا يدعوك رجل الى خلّتين إلا قبلت منه أحدهما
الصفحه ١٢١ : ، ولما خرج في أثره وتقدم عليه ، وصلى
بالناس.
ثم عاد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الى منزله في
الصفحه ٣٧٠ : ، آخذاً بالحزم ،
وصادعاً بالحقائق دون محاباة لأحد. فمن كتاب له عليهالسلام
إلى أميرين من أمراء الجيش ، وقد
الصفحه ٢٤١ : ، وأوذي في سبيل الله ، وهاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة
، وشهد المشاهد كلها مع النبي ، وهو الذي أجهز على
الصفحه ٢١٤ : عليهالسلام أن يكسب سعداً إلى جانبه ، وهو على علم
بنيّة عبد الرحمن مجانبة له ، فالتفت إلى سعد وقال : « يا سعد
الصفحه ٢٩٤ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وإلى قوله لنسائه :
أيتكن صاحبة الجمل الأدبب ، تنبحها كلاب
الحوأب
الصفحه ٣٣٠ :
ثلج ، فكتاب الله يدعو إلى قتال الفئة الباغية صراحة حتى تفيء إلى أمر الله ،
وسنّة رسول الله
الصفحه ٣٧٣ : تحت يديك ، فأرفع إليّ حسابك ، واعلم أن حساب الله أعظم
من حساب الناس والسلام ».
وكان الإمام
الصفحه ١٦٦ : : (
وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللّهِ ) (٥).
ايها بني قيلة ـ تريد الانصار
الصفحه ١٩٦ : الجهاد في
سبيل الله ، والإنسلال إلى الثغور ، وقد كثرت الفتوح ، وتدافعت البعوث ، إيذاناً
بنصر الله وفتحه