البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٥٢/١٦ الصفحه ١٧٣ :
سَخِطَ
اللّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ ) (١).
لا جرم والله لقد قلدتهم رقبتها
الصفحه ١٧٤ :
فَعَجَبٌ
قَوْلُهُمْ )
(١) ليت شعري
الى اي لجا لجاوا ، والى اي سناد استندوا ، وعلى اي عماد اعتمدوا
الصفحه ١٦٥ : ، ومردة أهل الكتاب ( كُلَّمَا أَوْقَدُواْ
نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ ) (١) أو نجم قرن للشياطين
الصفحه ١٠٣ : ، وانهزم الباقون ، والنبي ينادي :
أيها الناس أنا رسول الله محمد بن عبد
الله ، والمسلمون لا يلوون على شي
الصفحه ٧١ : هو عليٌّ ، قال : على أي حال أعطاكه؟ قال : أعطاني وهو راكع.
فكبر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
إذ
الصفحه ١٧٠ :
في حقي ، والسنة عن
ظلامتي ، أما كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ابي يقول : « المرء يحفظ في
الصفحه ٢٨٦ :
يزعج من فيه ، فكان
هناك يعلى بن أمية وعبد الله بن عامر ، وسعيد بن أبي العاص ، وجملة من الأمويين
الصفحه ٩٧ : قريشا بالحرب ،
وكانت متخاذلة فلم تحر جوابا ، ومترددة فلم تحرك ساكنا. وتجهز رسول الله
الصفحه ٢٣٦ : أبي ذر لعثمان ،
وينهاه عثمان عن ذلك فيحتج قائلاً : أي أينهاني عثمان عن قراءة كتاب الله ، لأن
أرضي الله
الصفحه ٢٤٢ : وقالت : « أي عثمان : أتقول هذا لصاحب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ».
وأمر عثمان بإخراجه ، فأخرج
الصفحه ١٤٩ :
وفصل القول الحارث بن هشام المخزومي :
« أيها الناس : إن يكن الأنصار قد
تبوأوا الدار والإيمان من
الصفحه ٢٧٣ : ورهبة ، ويرى الوازع الديني
ضعيفاً ، والعنف الثوري قائماً ، فيقول لهم : « لا حاجة لي في أمركم أيها الناس
الصفحه ٣٥٣ :
« أما بعد : أيها الناس ، فإنكم
دعوتموني إلى هذه البيعة فلم أردّكم عنها. ثم بايعتموني على الإمارة
الصفحه ١٤ : ....................................... ٣٨٥
هل زعامة هؤلاء كانت
بتشريع من الله ؟ ................................... ٣٨٦
ما هي النسبة بين
الصفحه ٣٣ : ....................................... ٣٨٥
هل زعامة هؤلاء كانت
بتشريع من الله ؟ ................................... ٣٨٦
ما هي النسبة بين