البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٥٢/٢٧١ الصفحه ٣١٣ : حنيف على قلب
الدولة الإسلامية : المدينة المنورة ، وهو قد ولى عبيد الله بن العباس جنوب الدولة
الإسلامية
الصفحه ٣١٥ : سراعاً ، ولا قدم ولا قِدَم
لمعاوية بالإسلام ، وإذا بعمر يوليه الشام ولا يعزله عنها ، ويمهد له تمهيداً
الصفحه ٣٢٨ : ».
وهذا يعني أن الأشعث ومن على شاكلته من
أهل الدنيا لم يخلصوا النية للإمام ، ولم ينصحوا له سراً ولا علانية
الصفحه ٣٣٤ : الاجتماع كسعد بن أبي وقاص ، وعبد الله بن عمر وسعيد بن زيد بن
عمرو بن نفيل ، وعبد الله بن الزبير ، فلم يستجب
الصفحه ٣٣٥ : وهو بعيد عنهما ، وقد تلهف على الشورى ، بل ونادى بالطيب بن الطيب عبد
الله بن عمر على حد تعبيره ، وتمطى
الصفحه ٣٣٦ : له أبو موسى ، ولا استمع إلى نصحه ،
وإنما تقدم إلى المنبر ، وأعلن أنه وعمرو بن العاص اتفقا على خلع علي
الصفحه ٣٤٣ : استقراره
أحداث متفرقة ، وهي وإن تكن صغيرة إلا أنها مقلقة ، عكرّت صفو إقامته إن يكن له
صفو ، وعرضت كيان
الصفحه ٣٤٩ : الطبيعي لهذا الإتجاه أن يلقى المعارضين له ، وأن يصطدم بالمنحرفين عنه ، يريد
المعارضون لهذا المنهج أن
الصفحه ٣٥٢ :
ثقته وأمانته وصلاحه
، يزوّر عنه معاوية كتاباً يظهر له فيه الولاء ، ويدسّه معاوية إلى الكوفة
الصفحه ٣٥٤ : على الإمام اجتماعهم له هذا الحين ، فالجيش
يتعاقد على المنية ، وشرطة الخميس تبايع على الموت ، والجند
الصفحه ٣٦٢ : :
« والله ما معاوية بأدهى مني ، ولكنه
يغدر ويفجر ، وكل فجرة غدرة ، وكل غدرة كفرة ، وكل كفرة في النار
الصفحه ٣٦٣ : فتكاسلت ، فقال عليهالسلام أمض فأنت حر لوجه الله تعالى.
السياسي التقليدي قد يقتل هذا الغلام ،
وقد يأدبه
الصفحه ٣٧٢ : .
فاستعن بالله على ما أهمك ، واخلط الشدة
بضغث من اللين ، وارفق ما كان الرفق أرفق ، واعتزم بالشدة حين لا
الصفحه ٣٧٥ : ، ولم يكن أحد أهون عليّ
ممن إعوجّ منكم ، ثم أعظم له العقوبة ، ولا يجد عندي فيها رخصة ».
ويبدو جلياً
الصفحه ٣٨٨ : فأنساهم ذكر الله العظيم.
هذه الجبهات الثلاث فيما أحسب ، قد
التقت أهدافها في إرادة التخلص من أمير