البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٥٢/٢٥٦ الصفحه ٢٠٨ : ، وحمل الرجل إلى المنزل وبه ست طعنات مميتة ، وهو
واهن العزم منهد القوى ، والتفت إلى ولده عبد الله : اخرج
الصفحه ٢١٠ :
فيقول : « فيا الله
وللشورى؟ متى اعترض الريب فيّ مع الأول منهم حتى صرت أقرن إلى هذه النظائر
الصفحه ٢١٧ : .
وأما قريش فقد اجتمعت ـ وليس لأول مرة ـ
على نزع سلطان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
من آل رسول الله
الصفحه ٢١٩ : ، والأموال تحتجن من حلها ومشتبهها ، والأحكام يتلاعب فيها
دونما الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله ، والإرتجال في
الصفحه ٢٢٠ : أداء رسالته فقهاً
وإفتاءً ما وسعه إلى ذلك السبيل ، كما حرص على النصح الكريم لعثمان في حدود لا
تسمح له
الصفحه ٢٣٠ : من الأعراب وصغار الملاكين ، وهناك المستضعفون من المسلمين الزاهدين ،
وهناك من لا نصيب له بتجارة ، ولا
الصفحه ٢٦٠ : لكل قوم قادة متى يهلكوا يتفرقوا ، ولا يجتمع لهم أمر.
وأشار عبد الله بن عامر : أن يشغل الناس
بالجهاد
الصفحه ٢٦٢ : والحسين عليهماالسلام
، وعبد الله بن عمر ، وعبد بن الزبير ، ومحمد بن طلحة ، وكان أميرهم ابن الزبير
الصفحه ٢٦٤ :
« أما يرضى مروان منك إلا أن يحرفك عن
دينك وعقلك ، فأنت معه كجمل الضعينة يقاد حيث يسار به ، والله
الصفحه ٢٦٦ : منه ، فقال عثمان : ما أعرف له قاتلاً فأدفعه إليكم ، أأدفع
إليكم رجلاً ذبّ عني وأنتم تريدون قتلي
الصفحه ٢٧٤ : :
« ننشدك الله ، ألا ترى ما نرى ، ألا
ترى ما حدث في الإسلام ، ألا ترى الفتنة ، ألا تخاف الله ».
وكان صوت
الصفحه ٢٨٠ : .
وعاد عليّ إلى قريش فأرسل خالد بن العاص
بن المغيرة المخزومي إلى مكة والياً ، وعبيد الله بن العباس بن عبد
الصفحه ٢٨٢ :
« والله لو كان ساعة من نهار لاجتهدت فيها رأيي
، ولا وليّتُ هؤلاء ، ولا مثلهم يُولى ... لا أدّهن في
الصفحه ٢٨٨ : عثمان ، ورجالها في قوتهم ضد عثمان ومن تكلم باسم عثمان ، فقرروا الاتجاه إلى
البصرة إذ زعم لهم عبد الله بن
الصفحه ٣٠٧ : عليّ عليهالسلام
بين قتلاه فترحم عليهم ، ووقف على المتمردين فخاطبهم بمثل ما خاطب رسول الله