البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٥٢/٢١١ الصفحه ١٨٦ : وإيثار السلطان ، فقد نشأت نفسه وترعرت في
نصرة دين الله ، وقد صحت عزيمته وقويت شكيمته في الذود عن دين الله
الصفحه ١٩٣ :
قال قبلها بقليل : «
لوددت أني كنت سألت رسول الله ، عن هذا الأمر فلا يتنازعه أحد ».
فهلاّ استشار
الصفحه ١٩٨ : الهرج ، وغضبته تبدد الهوس ، وبشدته هذه ،
ودفعته في التفكير إستقام له السلطان ، وانقادت له الرجال طائعة
الصفحه ٢٠٧ :
يتشاورون وبينهم خنجر له رأسان ، وكان تشاور ثلاثة من الأعاجم ومعهم سلاح جديد مما
يثير الشبهة في حدود كثيرة
الصفحه ٢١١ : يوليها
عثمان عبد الرحمن ».
وكان عبد الله بن عباس قد تنبه لهذا
المدرك والتفت إلى علي عليهالسلام
« أقال
الصفحه ٢١٣ : ،
احتياطاً لدينه ، وإعذاراً لضميره ، ورغبة بمسايرة الحق ملتزماً له ، لا منافسة في
سلطان ، ولا تعلقاً بشيء من
الصفحه ٢٢١ : سعيكَ فِيمَن سعى
٢ ـ افتتح المسلمون إفريقيا في عهده ،
فأعطى عبد الله بن سعد بن أبي سرح أخاه من
الصفحه ٢٢٢ : ، وتواكل المسلمون بذلك ، فأخذه عثمان وانصرف على كراهية من النبي.
٣ ـ قال ابن أبي الحديد : إن رسول الله
الصفحه ٢٣٩ :
عنيفاً ، قيل له : إن عثمان عليك غضبان لتشييعك أبا ذر ، فأجاب علي بسخرية لاذعة :
« غضب الخيل على اللجم
الصفحه ٢٤٨ : الله عند ما لم يقتص من عبيد الله بن عمر بن الخطاب للهرمزان ، وكان قد أسلم
وقتله بأبيه فيما زعم ، ورأوه
الصفحه ٢٨٩ :
« والله لا أكون كالضبع تنام على طول
اللدم ، حتى يصل إليها طالبها ، ويختلها راصدها ، ولكني أضرب
الصفحه ٢٩٣ : أنها صاحبة كلاب
الحوأب بما أخبر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وأجمل علم طلحة والزبير بخطأهما
الصفحه ٢٩٥ : سفيراً ومستطلعاً
، يستقرىء له خبرهم ، ويعلم علمهم ، ويسألهم عما يريدون.
واستأذن القعقاع على عائشة
الصفحه ٣٠٨ :
(٦)
عليٌّ في البصرة بسيرة رسول الله
ودخل عليٌّ عليهالسلام البصرة بعد المعركة بثلاثة أيام
الصفحه ٣١٤ :
فكانت جملة هذه العوامل مدعاة من الوجهة
السياسية والعسكرية أن يتخذ الإمام الكوفة عاصمة له ريثما