البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٥٢/١٩٦ الصفحه ٥٣ : ، يريدون بذلك النسب المحض والنقاء
الخالص، فكان له ما أرادوا من فخر وسؤدد.
وكفله النبي
الصفحه ٦٢ : والتطويح
بالوثنية ، فقد منحه الله بناء جسمياً متكاملاً ، وقد بدت عليه سمات الفتوة
والرجولة والقيادة ، فهو
الصفحه ٦٣ :
سواه بالحكمة ضروب
المعرفة ، ويعمله معالم الدين جملة وتفصيلاً ، حتى صيّره صورة صادقة له في الخلق
الصفحه ٦٧ : عسى أن
يعزم عليه » ، فلعله أدّخرها له ، ومن يدري ما تنطوي عليه نفس محمد وهو يقول : «
فاطمة بضعة مني
الصفحه ٧٤ : فرس ، وهم ثلاثة آلاتف في ثلاثة ألاف بعير ، في أهبة
متكاملة وفيهم سبعمائة دارع ، ووصل النبأ رسول الله
الصفحه ١٠٢ : القيادة من الغدر ، والقوم في أسلحتهم؛ فقال : ضعوا السلاح
، فقال أحد زعمائهم : إنه خالد ، والله ما بعد وضع
الصفحه ١١٠ :
اركب فإن الله ورسوله عنك راضيان ، فبكى
عليٌّ عليهالسلام فرحاً بهذه
البشارة.
وسرية أخرى بقيادته
الصفحه ١١١ :
والسرية الثانية كانت في رمضان سنة عشر
من الهجرة ، عقد له النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
لواءً وعممه
الصفحه ١٢٦ :
رسول الله أمامنا حيا وميتا ، فليدخل عليه فوج بعد فوج منكم فيصلّون عليه بغير
إمام ، وإن الله لم يبقض
الصفحه ١٢٧ : لجميل إلا عنك يا رسول الله. وإن الجزع لقبيح إلا
عليك ، وإن المصاب بك لجليل ، وإنه قبلك ويعدك لجلل
الصفحه ١٣٦ : علي ، فقد لفته بقوله :
« يا ابن أخي ، أمدد يدك أبايعك ، فيقول
الناس عمّ رسول الله بايع ابن عم رسول
الصفحه ١٥١ : حرص على الملك ، وإن أسكت يقولوا جزع من الموت ، أما والله لابن أبي طالب
آنس بالموت من الطفل بثدي أمه
الصفحه ١٥٨ : الزهراء تأتيه غدا فتقول له إن أبي
قد نصّ على عليّ بالخلافة ، سمعتُ هذا ووعيت هذا ، فما هو موقفه يا ترى
الصفحه ١٦٠ : ذات الله ، فهي أبر وأوفى من أن تدعّي ما
ليس لها من الحقوق ، ولم تكن لتخالف أباها فيما جاء به من سنن
الصفحه ١٧٥ : ، متمزاً في ذات الله
لا يخشي في ذلك لومة لائم ، مستقيماً لا ينحرف ، ومعهتدلاً لا يتاود.
٣ ـ اوضحت الزهرا