البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٥٢/١٨١ الصفحه ٢٤٦ :
فقال عمّار : والله أنا ابن سمية وأبي
ياسر ، فغضب عثمان ، وألبه عليه مروان ، وقال لعثمان : إن هذا
الصفحه ٢٤٩ : عثمان مجاهراً
فيقول : اقتلوا عثمان فقد بدل سنتكم ، فقيل له : إن ابنك يحامي عنه بالباب ، فقال
: ما أكره
الصفحه ٢٥٠ : إلى الحج ، فأسفر عثمان لها مروان وعبد الرحمن بن عتاب بن أسيد
فقالا لها : لو أقمت فلعل الله يدفع بك عن
الصفحه ٢٧٥ :
وكانت الاستجابة مقترنة بحملهم على سبيل
رسول الله ليس غير ، وهو ما يعلمه الإمام.
استبشر الناس
الصفحه ٣٠٦ : صنيع الله يا
أخت أرم؟ يا حميراء ألم يأمرك رسول الله أن تقري في بيتك؟ والله ما أنصفك الذين
صانوا عقائلهم
الصفحه ٣١٦ : ، وأن تزيده
معرفة بأولاع الناس ورغباتهم ، فساسهما معاً ، وكانا عوناً له في مطالبته بالخلافة
تحت ستار
الصفحه ٣٢٠ : يقول لهذا ولأمثاله :
« أنزلني الدهر حتى قيل عليٌ ومعاوية ».
فيا له من حرج في النفس ، ويا له من مقياس
الصفحه ٣٢٥ : إلى
رايته الضالة فيقول :
والله لقد قاتلت صاحب هذه الراية مع
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ثلاث
الصفحه ٣٤٤ : معادياً ، له كيده وفكره ضد الإمام ، فتألّبوا عليه سراً ،
وتقاعسوا عنه جهاراً ، فكانوا إلباً على إمامهم
الصفحه ٣٥٨ : أبيك بين يدي الله
، تقدمين له أدامين في طبق واحد؟
ثم يختار الخبز والملح ويعزف عن اللبن.
إنها
الصفحه ٣٥٩ : الترويض : « ولئن أبيت على حسك السعدان مسهداً ، أو أجرّ في
الأغلال مصفداً ، أحب إلي من أن ألقى الله ، وأنا
الصفحه ٣٦٥ : أذناً صاغية حتى عند سواد الناس ، ولكنه كان خاشعاً متواضعاً مع خشية
الله لا جبروت في نفسه ، ولا طاغوت في
الصفحه ٣٧٠ :
وهذه الوصية النادرة جامعة لشؤون تدبير
الجيش المقاتل في مراقبة الله وتقواه ، وفي مسيرة وحركته
الصفحه ٣٨٢ :
حتى توجه إلى من أراد أن يلتزم سيرته هذه ، فقال له : « إن الله فرض على أئمة
العدل أن يقدروا أنفسهم
الصفحه ٣٨٦ : الله ومال المسلمين ما
أرضى به جشع أهل الدنيا ، فصفت له الحياة ، وخضعت له الأعناق. وكان علي عليهالسلام