البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٥٢/١٦٦ الصفحه ١١٦ :
ولكنه يذكر بالله
واليوم الآخر ، عسى أن يهدي الله به أحداً ، ويجدد العهد عسى أن يصغي له أحد ،
جاداً
الصفحه ١٢٩ : ؛ وإبراماً ، حتى انتهى ذلك إلى بيعة أبي بكر فلتةً
وقى الله المسلمين شرها على حد تعبير عمر.
ولم يمنع حزن
الصفحه ١٣٢ : فأجلوهم عن
بلادكم ، وولوا عليكم وعليهم من أردتم ، أما والله إن شئتم لنعيدنها جذعة؛ أنا
جذيلها المحكك
الصفحه ١٤١ : بتلابيبه ، وقال له : هذا جزاء أبي بكر
منك أن أعتقك فلا تجيء تبايعه ، فقال : إن كان قد أعتقني أبو بكر لله
الصفحه ١٧٢ : روى ابو
بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري عن رجاله عن عبد الله بن الحسن عن أمه فاطمة بنت
الحسين بن على
الصفحه ١٧٧ : هُدرت كرامتها ، وجُرحت كبرياؤها ، وأستهين
بقدرها ، وهي وديعة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
في الأرض
الصفحه ١٧٨ :
أرضاني ، ومن أسخط
فاطمة فقد أسخطني ».
قالا : قد سمعناه من رسول الله.
فرفعت كفيها إلى السما
الصفحه ١٩٦ : ، وهم أهل الطموح فيما أوصى به ابو بكر عمر :
« احذر هؤلاء النفر من أصحاب رسول الله
، الذين انتفخت
الصفحه ٢٠٣ : صاحب الحق من هو ؛ ألم تحتج
العرب على العجم بحق رسول الله؟ وأحتجت قريش على سائر العرب بحق رسول الله
الصفحه ٢١٥ : لابن عوف
قائلاً :
« ليس هذا بأول يوم تظاهرتم فيه علينا ،
فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون
الصفحه ٢١٨ : وأيم الله يا عبد الرحمن ، لو أجد
على قريش أنصاراً لقاتلتهم كقتالي إياهم مع رسول الله يوم بدر ».
وصرخ
الصفحه ٢٢٥ : خلفاء
الله في أرضه ، فما أخذناه من الأموال فهو لنا ، وما تركناه فهو جائز لنا ».
وأنكر المسلمون هذا
الصفحه ٢٣٢ :
على نفسه تلك الثروة
الهائلة التي تمتع فيها بما شاء في الحياة ، وترك منها ميراثاً عظيماً ، فكان له
الصفحه ٢٤٤ : ، والتفت إلى الحاضرين قائلاً : رفعتم والله أيديكم عن خير
من بقي. فلذعه الزبير منشداً :
لا ألفينّكَ
الصفحه ٢٤٥ : بينك وبينه ».
وقال عمّار : أشهد الله أن أنفي أول
راغم من ذلك. فقال عثمان : أعليّ يا ابن المتكا