البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٥٢/١٥١ الصفحه ٣١٧ :
أهل الشام ، وكان رسوله إليه جرير بن عبد الله البجلي ، حمّله برسالة تدعوه إلى
الطاعة ، والدخول فيما دخل
الصفحه ٣١٨ : جوابه التقليدي المدخول قبول
الجاهل ، إذ قال له معاوية :
ليس لي فضل علي وسابقته ، وإنما أطالبه
بدفع
الصفحه ٣٣١ : كيان الإسلام.
وهنا بدرت شعيرة الخوارج « لا حكم إلا
الله » واعترضوا على تحكيم الرجال في دين الله
الصفحه ٣٤٠ :
خير الخلق ، وأقربهم
عند الله وسيلة ».
وما هي إلا ساعات من نهار حتى فرغ عليٌ عليهالسلام من قتال
الصفحه ٣٤٧ :
الإمام ففقد عقله ،
وتصورت له بشاعة أعماله وجرائمه فجّن جنوناً مستحكماً ، فجعل يهذي بالسيف والقتال
الصفحه ٣٥٠ : ليبلغني إياه ،
وإني أقسم بالله عز وجل قسماً صادقاً لئن بلغني أنك خنت من فيء المسلمين شيئاً
صغيراً أو
الصفحه ٣٥١ :
بالله لئن كان ذلك
حقاً لجملُ أهلك ، وشسع نعلك خير منك ، وإن اللعب واللهو لا يرضاهما الله. وخيانة
الصفحه ٣٥٧ : أبداً ، ولا تعود الفتاة له أبداً. أليس هو القائل :
« وإنما هي نفسي أروضها بالتقوى ، لتأتي آمنة يوم الفزع
الصفحه ٣٦١ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
نقية خالصة ، لا تشوبها شائبة ، طريقها واضحة ، وأعلامها شارعة ، لا التوا
الصفحه ٣٧٦ : هذا العهد تجد
الإمام فيه : قد أمر بتقوى الله ، وأن يكسر الوالي من نفسه عند الشهوات ،
و« إشعار قلبه
الصفحه ٤٠٠ :
الفزع الأكبر « ولعل بالحجاز أو اليمامة من لا عهد له بالشبع ، ولا طمع له بالقرص
» كما جاء ذلك في كتابه
الصفحه ٦٠ :
ثلاثة أيام ، ويخرج بالفواطم جهارا نهارا فتعرض له قريش ، ويكون قتال ، فيقتل «
جناحا » مولى حرب بن أمية
الصفحه ٦٤ :
خرجوا للغنيمة لا
للحرب ، فصكوا بالحرب لا بالغنيمة ، وقد إدخّر لهم الله النصر والغنيمة ، وأي نصر
الصفحه ٨٢ : ، والمدافع الحقيقي عن الإسلام ، وبشخصه ـ وحده ـ قذف
الله الرعب في قلوب المشركين ، وبضربته البكر ذلك اليوم
الصفحه ٨٣ :
معاهديهم ، وكانت الهجمة تفوق ما أعدوا واستعدوا له ، فسرى بينهم الخوف القاتل
والذعر المسيطر والقلق الدائم