البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٥٢/١٣٦ الصفحه ٣٩٣ : قائلاً من وصيته عند الموت :
« الله الله في الفقراء والمساكين
فأشركوهم في معايشكم ، الله الله فيما ملكت
الصفحه ٧٦ :
له عليٌ عليهالسلام وتجاولا بين الصفين ، ورسول الله تحت
الراية عليه درعان ومغفر وبيضة ، فالتقيا
الصفحه ٧٩ : ، فدعا علياً عليهالسلام
، وقال له : « أخرج في آثار القوم ، فإنهم إن ركبوا الإبل وجنبوا الخيل فهو الظعن
الصفحه ٩٣ :
المؤزر على يد عليّ وحده.
فلما فرغ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من خيبر ، قذف الله الرعب في قلوب
الصفحه ١٠٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أن الروم قد جمعت له ، فأوحى الله
تعالى إليه أن يسير إليهم ويستنفر لذلك الناس ، وأعلمه أنه لا حرب
الصفحه ١٢١ : ، ولما خرج في أثره وتقدم عليه ، وصلى
بالناس.
ثم عاد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الى منزله في
الصفحه ١٤٨ : . والله ليتمن
الله عليكم هذا الأمر كما قال رسول الله ، ومن رابنا ضربنا عنقه ».
قال ذلك لأهل مكة عامة
الصفحه ١٥٢ : ، وأنتم أولى بالبيعة لي نخن أولى برسول الله حياً وميتاً ».
كان هذا في مسجد رسول الله ، وعمر متأهب
الصفحه ٢٣٥ :
الثلاثة هم : أبو ذر
الغفاري ، وعبد الله بن مسعود ، وعمار بن ياسر ، ولكل حديثه الخاص به ، ولكل
الصفحه ٢٤٠ : شتمني ، لأشتمنك أنت مثلها بما لا أكذب فيه ، ولا أقول
إلا حقاً ».
وهنا بَدَهُ عليّ عثمان بالمجابهة له
الصفحه ٢٤٣ : حتى آخر لحظة من حياته ، وجرت بينهما المحاورة
الآتية :
قال عثمان له : يا أبا عبد الرحمن ما
تشتكي
الصفحه ٢٥٦ :
في جهنم فيدور كما
تدور الرحى ، ثم يرتطم في غمرة جهنم ».
وإني أحذرك الله ، وأحذرك سطوته ونقماته
الصفحه ٢٥٧ : ، فقد صور له الإمام بإيجاز إنكار المعارضة في الفيء والتولية ،
وكان الجواب أنهم رحم وأقرباء ، ولكنه ما
الصفحه ٢٧٨ :
« فأنتم عباد الله ، والمال مال الله ،
يقسم بينكم بالسوية ، ولا فضل فيه لأحد على أحد ، للمتقين عند
الصفحه ٢٨٧ : بها ، فبينا هي تنعى على عثمان أعماله ، وتنكر عليه أشد الإنكار ، وتدعوا
إلى قتله ، وإذا بها تتظلم له