البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٨٣/١٢١ الصفحه ٢١٩ :
ولكن كلمته هذه
انتشرت في الآفاق انتشار النار في الحطب الجزل ، وألفت لها سامعين ومنفذين ،
فيستقبلها
الصفحه ٣٢٧ : بها ، ولا أمل له بالنصر أو الخلاص فما هي إلا السقوط في المعركة أو
الهزيمة الكبرى ، لا سيما بعد تناثر
الصفحه ٣٥٤ : الانقلاب الجديد ، واستبشر قلبه سروراً مع هذا التغير
المفاجيء ، فهو يرى النصح في الإستجابة ، وهو يرى الإخلاص
الصفحه ٣٦٦ : والنزاهة والعفاف. وأنى تستقيم هذه الدعوى ، ولا بينة عليها ولا شواهد في
قول ولا عمل ، وهو القائل في نصيحته
الصفحه ٣٧١ :
« فإذا نزلتم بعدو أو نزل بكم ، فليكن
معسكركم في قُبُل الاشراف ، أو سفاح الجبال ، أو أثناء الأنهار
الصفحه ١١٧ : ( رض ) مشرّفاً
في ذلك اليوم إذ طفح السرور على وجهه ، وقال : بخٍ بخٍ لك يا علي أصبحت مولاي
ومولى كل مؤمن
الصفحه ١٤٢ : ».
فقال أبوذر : « فدعوه إنه ليس ولا
صاحباه إلا ثلاثة من المهاجرين. والله لا يراني أبدأً أبايع ابن أبي
الصفحه ١٥٠ :
، والمنصوص عليه ، متوسلاً إلى ذلك بالذرائع السلمية ، فإن فاز بشيء منها فبها ،
وإلا فقد أعذر ، حفظا للإسلام
الصفحه ١٥٢ : ، وأنتم أولى بالبيعة لي نخن أولى برسول الله حياً وميتاً ».
كان هذا في مسجد رسول الله ، وعمر متأهب
الصفحه ٢٠٠ :
: « تقسم ما يرد من الأموال ، حتى إذا حال الحول لم يبق في بيت المال درهم ولا
دينار إلا ذهب إلى مستحقه
الصفحه ٢٠٦ : عليهالسلام مع عنفه
وشدته ، بل كان رقيقاً رفيقاً به ، حتى ذهب المسلمون كل مذهب في ذلك ، لا يختلف
معه في أمر
الصفحه ٢٢٠ : المسلمين فيجاهر بالغضب لذلك ، ويتشاغل بنواضحه
مرة ، وبمزارعه الموقوفة مرة أخرى ، إلا أنه حريص كل الحرص على
الصفحه ٢٦٢ : المدينة
تفرقوا عنه ، ولزموا بيوتهم ، فكان لا يخرج أحد منهم إلا بسيفه يمتنع به ، واستمر
حصار عثمان أربعين
الصفحه ٣٤٨ :
وهم بين فرّ وكرّ ،
والإمام بين تهيأة واستعداد لا يريح ولا يستريح ، وما إن تمحق منهم طائفة إلا برزت
الصفحه ٣٥٠ :
« قد بلغنّي رسولي عنك ما أخبرته عن
الأكراد واستكتامك إياه ذلك ، وقد علمت أنك لم تُلق ذلك إليه إلا