البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٨٣/٩١ الصفحه ٢٩٢ : ، ولأقتلنهم مفتونين!
وما لنا إلى عائشة من ذنب إلا أنا أدخلناها في حيّزنا ، والله لأبقرن الباطل حتى
يظهر الحق
الصفحه ١٣٧ : الأمر إلا فيكم وإليكم
وليس لها إلا أبو حسن عليّ
ثم نادى صارخاً : يا بني هاشم
الصفحه ١٦٧ : مُّؤُمِنِينَ ) (١)
ألا قد أرى أن قد أخلدتم إلى الخفض ، وأبعدتم من هو أحق بالبسط والقبض ، وركنتم
إلى الدعة
الصفحه ١٧٣ : الرسالة ، وقواعد النبوة والدلالة ، ومهبط الروح
الامين ، والطبين بامور الدنيا والدين ( أَلَا ذَلِكَ هُوَ
الصفحه ٢٩١ : كان عليّ عليهالسلام يريد القتال إلا أن يحمل عليه ، بل كان
يريد الإقناع بالمحاججة ، ورد المتمردين
الصفحه ٣٤٠ :
خير الخلق ، وأقربهم
عند الله وسيلة ».
وما هي إلا ساعات من نهار حتى فرغ عليٌ عليهالسلام من قتال
الصفحه ١٧٤ : قوم يحسبون انهم يحسبون صنعاً ( أَلا إِنَّهُمْ
هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ
الصفحه ٣٥٦ : عجمي فضل إلا بالتقوى ».
بل ذهب الإمام إلى تثبيت العدل
الإجتماعي في سياسته الماليّة ، فقريش كسواها من
الصفحه ٦٩ : إليه ، ويكون لهذه الباب شأن فيما بعد ، فتغلق أبواب البيوت
على المسجد إلا باب علي وفاطمة بأمر النبي
الصفحه ١٨٦ :
ويلتمس عند المحن
فيكشف ظلمتها بحديد نظره ، مرتفعاً بمستواه القيادي عن صغائر الأمور ، متواضعاً في
الصفحه ٢٣٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم :
« ما أقلت الغبراء ، ولا أظلت الخضراء
رجلاً أصدق لهجة من أبي ذر ».
وما ذلك إلا لصرامته في
الصفحه ٣٧٤ :
والإمام عليهالسلام
يوضح لعامل الصدقة في الصدقات حق الله وحق الناس وحقه ، فلا يتجاوز ذلك مستهيناً
الصفحه ٨٣ : يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا
اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا
الصفحه ١٧٧ :
ثم استأذنا عليها فأبت وردتهما ، فما كان منهما إلا أن ذهبا إلى علي عليهالسلام يستعطفانه في الإذن لهما
الصفحه ١٧٩ : ، ورقّ عنها تجلدي ، إلا أن في التأسي بعظيم فرقتك ، وفادح مصيبتك موضع
تعزّ ، فلقد وسدتك في ملحود قبرك