البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٨٣/٧٦ الصفحه ١٠٩ : هؤلاء أنا رسولُ رسولِ الله إليكم أن
تقولوا : لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله ، وإلا لأضربنكم
الصفحه ١٢٥ : سذاجة وغفلة ،
وتصديق وتكذيب ، إلا أن هذا القول من عمر أثرّ أثره الوقتي في الاقل بالناس ، فكما
صرفهم عن
الصفحه ١٢٧ : لجميل إلا عنك يا رسول الله. وإن الجزع لقبيح إلا
عليك ، وإن المصاب بك لجليل ، وإنه قبلك ويعدك لجلل
الصفحه ٢١٠ :
فيقول : « فيا الله
وللشورى؟ متى اعترض الريب فيّ مع الأول منهم حتى صرت أقرن إلى هذه النظائر
الصفحه ٣٣٨ :
الشام ، إلا أن
طلائع الخوارج في النهروان قد عرقلت المسيرة ، وأرجأت الزحف ، فقد تداعوا سراً
وعلناً
الصفحه ١٠٣ : على الحرب ، فأعلن الحرب على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ابتداءً ، ونزل ( حنين ) في ثلاثين ألفاً
الصفحه ١٦١ : ، ولم تكلمه حتى ماتت بإجماع المؤرخين إلا لماماً عند مرض
الموت فيما سنعرفه فيما بعد.
حقاً لقد أعذرت
الصفحه ٢٣١ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وهو يحقق العدل الاجتماعي ، كما عهد صحابته زاهدين في حطام الدنيا ، ونظر في
الصفحه ٣٣٩ :
منكم عشرة ، ولا
يفلت منهم عشرة ، وكان كما قال فما نجى من الخوارج إلا ثمانية أو تسعة ، ولم يقتل
من
الصفحه ٥٦ :
والنبي لا يعبأ بهذا
الهراء ، ولكنه يجمعهم ثانية ، ويطلب إليهم بيسر : « قولوا لا إله إلا الله
الصفحه ١٠١ : من جانب ، إلا ليفجأ بعناء من جانب آخر
، فقد كتبت عليه ملحمة لا بد أن تتم فصولها ، وتتلاحق متاعبها
الصفحه ١٥١ :
للحال من الزوال ،
وتريثاً في الأمر عن صلابة ، ولعله يشير إلى ذلك : « ويح الناس ... إن أقُلْ
يقولوا
الصفحه ١٧٨ : ساعة بعد ساعة ، ولم يطل بها المقام بعد أبيها إلا ستة أشهر في أكثر
الروايات مدة ، وأطولها زمناً.
ثم
الصفحه ٢١٥ : ».
قال أبو هلال العسكري : « إن الله
استجاب دعاء علي في عبد الرحمن وعثمان بن عفان ، فما ماتا إلا متهاجرين
الصفحه ٢٨٩ : المال والفيء ، وبهما السلاح والرجال ،
ومن حولهما الثغور والحدود ، فما ينتظر عليّ لو انتظر إلا أن تنتقض