البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٨٣/٦١ الصفحه ٣٥٩ : المسلمين شيئاً في مالهم ، ولا تناول من
فيئهم إلا بقدر زهيد شأنه فيه شأن الآخرين لا أكثر ولا أقل ، فلم يصبُ
الصفحه ٢٠٤ : عدوه منقذاً لهم ، إلا أن نخوة الجاهلية بعد لم تزل ، والإيمان لما
يستقر في القلوب ، فكأن عمر نظر إلى
الصفحه ٣٤٣ : المسلّح.
والمظهر الثالث ، يتلخص في شأن ولاته
وعماله على الامصار فلم يكن كلهم كما أراد ، ولم يفِ له إلاّ
الصفحه ١٧٦ :
المتطامن الذي تطفح ضفتاه فتبعد القذى والشوائب ، فيعود مصدراً نقياً ، ومورداً
عذباً ، لا رنق فيه ولا غصة
الصفحه ٢٧٧ : في اتجاه علي عليهالسلام وهو أنه كأحد المسلمين لا أكثر ولا أقل
إلا أنه قائدهم ، وهو المنهج الديمقراطي
الصفحه ١٣٥ :
(١٣)
بيعة أبي بكر ومرجعية الصحابة
وخرج الجمع المبايع من السقيفة ـ وهم في
طريقهم الى المسجد
الصفحه ١٦٨ : دون النساء ، وأخاً إلفك دون ألاخلّاء ، آثره على كل حميم ، وساعده في كل أمر
جسيم ، لا يحبكم إلّا كلّ
الصفحه ١٨٧ :
على الطريق المستقيم
، وهذه الدنيا تلقي بزهرتها في أحضانهم ، وتزجر بنعيمها بين ظهرانيهم ، فليس لهم
الصفحه ١٠٧ : الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ
حَارَبَ اللّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ
الصفحه ١٥٦ :
حراق البيت على من فيه ، إن لم يخرج عليٌّ فيبايع ، وعمر ينادي ـ فيما يزعم ابن
قتيبة ـ :
« والله
الصفحه ٣٨١ : ، ولا لك ، إنما هو
فيء المسلمين ، وجلب أسيافهم ، فإن شركتهم في حربهم كان لك مثل حظهم ، وإلا فجناة
أيديهم
الصفحه ٧١ :
سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بهاتين وإلا فصّمتا ، ورأيته بهاتين
وإلا فعميتا ، يقول
الصفحه ١٢٤ : يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة ، وأنه عارضني هذا العام مرتين ،
وماأراه إلا قد حضر أجلي »
وكان من السرار
الصفحه ١٤٩ : خرجوا مما وسموا به ، وليس بيننا
وبينهم معاتبة إلا السيف ».
واستيقظ الأنصار من غفوتهم ، وإذا في
قبالهم
الصفحه ٦٣ :
سواه بالحكمة ضروب
المعرفة ، ويعمله معالم الدين جملة وتفصيلاً ، حتى صيّره صورة صادقة له في الخلق