البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٨٣/٤٦ الصفحه ٢٥٧ : يكلمكم
لرضيتم منه بدون منطقي هذا ، ألا فما تفقدون من حقكم ، والله ما قصرت في بلوغ ما
كان يبلغ
الصفحه ٩٢ :
على وضع الحرب عشر سنين يأمن فيها الناس ، ويكفّ بعضهم عن بعض .. ».
وهكذا عاد صلح الحديبية موثقا
الصفحه ١١١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أبا بكر الصديق ( رض ) في سورة براءة
إلى أهل مكة ، فهبط عليه حبرائيل وقال : أنه لا يؤديها عنك إلا
الصفحه ١٤٨ : هؤلاء الناس قد
دعوا إلى أنفسهم ، وإلى علي بن أبي طالب ، وعليّ في بيته لو شاء لردّهم ، ألا
فادعوهم إلى
الصفحه ٩٠ : كان في المشاهد كلها ، لم يخرج
بسلاح إلا والسيوف مغمدة ، والبُدُنُ قد أشعر عدة منها وهو في طريقه الى
الصفحه ١٥٥ :
على الباطل من عسى
أن يستجيب ، ولم تكن الاستجابة إلا معاذير وآهات ، ولم تجد النصره إلا خذلاناً
الصفحه ٣٨٥ : إلا قداسته ، كثرة كاثرة بلا جدوى ، وأمم دخلت في
الإسلام على غرّة ، وتزايد نظري في أعداد المسلمين ، دون
الصفحه ٢٣٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
يقول فيه :
« ما أظلت الخضراء ، ولا أقلت الغبراء
من ذي لهجة أصدق من أبي ذر ».
فقال كل من حضر
الصفحه ١٠٢ : السلاح إلا الأسار ، وما بعد
الأسار إلا ضرب الأعناق ، وجادلوا في وضع السلاح أو حمله ، واستجابوا أخيراً
الصفحه ١٣٢ : محمد وميراثه ، ونحن أولياؤه وعشيرته إلا مدّلٌ بباطل ، أو متورّط في هلكة.
وكان عمر ـ كأبي بكر من ذي
الصفحه ١٤٠ :
الحق والباطل ، وهم
الأئمة الذين يقتدى بهم ، وقد قلت ما علمت ، وما على الرسول إلا البلاغ المبين
الصفحه ٧٧ : اللواء باليسرى فيقطعها ، ويضمه إلى عضديه ،
فينفذ الرمح في صدره ، ويقتل مصعب ويسقط لواء المسلمين ، ويرفعه
الصفحه ١٩٤ :
الآخر ، وقد مات ابو
بكر فولي عمر ، فما كان من علي إلا أن سمع وأطاع ، ونصح للإسلام بكل ما استطاع
الصفحه ٢٧٥ : لا يتخلف
أحد ، وكأنه أراد كما في بعض المرويات أهل بدر بخاصة ، فلم يبق بدري إلا أتى علياً
، وقالوا له
الصفحه ٣١٥ :
يجد إلا القتل أو الإسلام ، وابنه معاوية معه في هذا كله ، تلقى عن جده وأبيه وأمه
صنوف العداء للإسلام