البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٧٤/٤٦ الصفحه ٩٣ : ومباشرا وفاديا ، قد مرّ على الهجرة سبع سنوات ، ليكون فتح مكة في سنة ثماني
من الهجرة كما سنرى.
الصفحه ١٣٤ : ،
وطولب بها فقال :
« لا ولله حتى أرميكم بكل سهم في كنانتي
، وأخضب منكم سنان رمحي ، وأضربكم بسيفي ما
الصفحه ١٣٨ : الله ، وأعلم بتأويل كتاب الله عزّ
وجلّ ، وسنّه نبيه ، ومن قدّمه النبي في حياته ، وأوصاكم به عند وفاته
الصفحه ١٥٢ : حديث السن ، وهؤلاء مشيخة قومك ليس لك مثل تجربتهم ، وإنك إن تعش فأنت لهذا
الأمر خليق في فضلك ودينك وعلمك
الصفحه ١٥٣ : تتبع لكتاب الله قراءة ومعرفة وتأويلاً ، وما
يتمتع به من علم وفقه وسنّة ، وما يضطلع به من أمر الرعيّة
الصفحه ١٦٠ : الناس ـ بالقرآن والسنة ـ
بعد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وأفقههم وأفضلهم ، لكان قد أبان لها وجهة
الصفحه ١٦٦ : لأهله في الخمر
والضراء ، ونصبرمنكم على مثل حزّالمدى ، ووخز السنان في الحشا ، وأنتم الآن تزعمون
أن لا إرث
الصفحه ١٧٠ :
في حقي ، والسنة عن
ظلامتي ، أما كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ابي يقول : « المرء يحفظ في
الصفحه ١٩٥ : الكتاب والسنة ، والحلم في السياسة والرعية ، والصبر على
المكاره والشدائد ، والحزم في الملمات والنوازل
الصفحه ٢٠٠ : شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ
الصفحه ٢٠٣ : يعود إلى أن القوم كرهوا من عليّ حداثة سنه ، وما هو
قريب إلى ذلك ، مما لا يشكل إقناعاً ، ولا يعد جواباً
الصفحه ٢٠٤ : الخلافة وسيلة لا
غاية ، وسيلة إلى إقامة حكم الله وسنة نبيه بين الخلائق ، لا غاية إلى سلطان وإثرة
واستعلا
الصفحه ٢١٩ : ، والأموال تحتجن من حلها ومشتبهها ، والأحكام يتلاعب فيها
دونما الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله ، والإرتجال في
الصفحه ٢٢١ : ، هذه الإجراءات التي أصنفها على سبيل التنظير لا الحصر :
أولا
: الأموال والفيء ؛ لم يسر عثمان على سنة
الصفحه ٢٢٨ : شيء
، ولا من سنة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
التي ألفها الناس ، ولا من سيرة الشيخين التي اتسمت