البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٧٤/١٦ الصفحه ٣٤ :
الجائر أو حرمة الخروج عليه عند أهل السنّة .............. ٤٢٣
عرض هذا القول على
الكتاب والسنّة
الصفحه ٢١٤ : الله ، وسنة نبيه ، وسيرة الشيخين أبي بكر وعمر ». فقال علي :
« بل على كتاب الله وسنة رسوله ، وبرأيي فيما
الصفحه ٣٣٠ : يجداه في كتاب الله ، عملا فيه
بالسنة الجامعة غير المفرّقة ».
وكان كل هذا حبراً على ورق ، وبيتاً من
الصفحه ١٣ :
الإمامة منصب اجتماعي
عند أهل السنّة .................................... ٣٣٩
الخليفة
الصفحه ٣٢ :
الإمامة منصب اجتماعي
عند أهل السنّة .................................... ٣٣٩
الخليفة
الصفحه ٨١ : الصغرى في منتصف السنة الرابعة من
الهجرة إذ خرج لها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
في ألف وخمسمائة فارس
الصفحه ١١١ :
والسرية الثانية كانت في رمضان سنة عشر
من الهجرة ، عقد له النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
لواءً وعممه
الصفحه ١١٥ : حداثة السن
حيناً ، وحب بني عبد المطلب حيناً آخر ، لتضييعه عن موضعه ، وتمييعه عند مؤداه.
وكان النبي في
الصفحه ١٢٤ : يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة ، وأنه عارضني هذا العام مرتين ،
وماأراه إلا قد حضر أجلي »
وكان من السرار
الصفحه ٢٠٢ : سنه ، وحبه لبني عبد المطلب.
ولم يكن عليّ عليهالسلام حدث السن ، فقد تجاوز الثلاثين من عمره
عند وفاة
الصفحه ٢٢٣ : : عدو
الله وعدو رسوله ، وأمر بقتله ولو وجد متعلقاً بأستار الكعبة ، فلما تولى عثمان
ولاه على مصر سنة خمس
الصفحه ٢٥٥ : عباد الله عند
الله إمام عادل هُدي وهدى. فأقام سنة معلومة ، وأمات بدعة متروكة. فوالله إن كلاً
لبيّن
الصفحه ٢٦٠ : ، ورأوا
فيه شراً مستطيراً ، فلما دخلت سنة خمس وثلاثين ، تكاتب أعداء عثمان وبني أمية في
البلاد ، وحرّض
الصفحه ٣١٠ : : لقد أخطأت السنة مرتين ، دخلت بيتي
بدون إذني ، وجلست على متاعي بدون أمري ، فقال لها : نحن علمنّاك السنة
الصفحه ١ : مسلم ، والهجمة على الطائفة الإمامية المسلمة
المؤمنة بالكتاب والسنّة والعترة الطاهرة ، هو قول القائل