البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٦/١ الصفحه ٣٠٥ : ، وقال لغلامه : ألا موضع أستجير به؟
فيقول له غلامه : قد أدركك القوم ، فقال طلحة : ما رأيت مصرع شيخ من
الصفحه ٣٩١ :
بخير الناس طراً أجمعينا
قتلتم خير من ركب المطايا
وذللها ، ومن ركب السفينا
الصفحه ٣٨٣ : منهجه بمفرداته كافة ، لانتقل بالإسلام والمسلمين إلى عالم رحيب
أوسع ، رأيت فيه من الخير العميم ما يذهل
الصفحه ٣٢٣ : ء لأهل
الشام كما رأيت ، وقد أصبح جيشه وجهاً لوجه مع جيش معاوية ؛ وكان ذو الحجة من عام
ستة وثلاثين للهجرة
الصفحه ٨٨ : عليهالسلام
فدفع إليه رايته العظمى ، وأمره بالخروج لهم ، فسار في جمع من الخزرج حتى دنا من
الحصون ، فسمع منهم
الصفحه ٣٥١ : على مال المسلمين ، وأقبل حين يصل كتابي هذا إليك ».
وواضح من لهجة هذا الكتاب شدّته في مال
المسلمين
الصفحه ٣٦٠ :
هاشم ، وينفق ما
تبقّى في احتياجات إخوانه من المؤمنين ؛ حتى إذا نهض بالأمر كان واحداً من أدنى
الصفحه ٧١ :
سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بهاتين وإلا فصّمتا ، ورأيته بهاتين
وإلا فعميتا ، يقول
الصفحه ٢١٧ : تحلم بها ؛ ولم تكن بيعة عثمان رضاً لعامة المسلمين ، فمنهم من رضي بها
على مضض ، ومنهم من سخط عليها
الصفحه ٢٥٥ :
يتطلعون أخبار
المدينة ، وهم يتشاورون مع أهل المدينة.
ورأى جماعة من المهاجرين والأنصار
الفتنة
الصفحه ٢٢١ :
مما ذكره جميع
المؤرخين دون استثناء ، ومما يطول معه الكلام ، ولا يستوعبه البيان الموجز.
لذا رأيت
الصفحه ٢٥١ : بقصره ومعه ابناه : عبد الله ومحمد ، إذ مر بهم راكب من المدينة فسألوه
عن عثمان ، فقال محصور ، فقال ابن
الصفحه ٣٠٦ : الجمل فإنه شيطان ،
فانتدب لذلك محمد ابن الحنفية نجل الإمام وحمل عليه في طائفة من المقاتلين الأشدا
الصفحه ٣٩٢ : الإمام الى الثانية ، وأهوى الإمام إلى السجود ، وحينما رفع
جبهته من السجدة الثانية ، أهوى عليه بالسيف
الصفحه ٢٠٩ : رأيت أن أجعلها شورى بينهم ليختاروا
لأنفسهم ».
ولكن عمر رسم معالم الخلافة من بعده ،
بل عينها وشدد