البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣١٨/١٢١ الصفحه ١٠٨ :
أن تكون مني بمنزلة
هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ».
فرجع عليٌّ إلى المدينة ظافراً بهذا
الصفحه ١١٦ : لا يتردد ، ولكنه مضطرب لا يهدأ أيضاً.
وتنتهي حجة الوداع ، ويتجه النبي نحو
المدينة حتى يصل إلى
الصفحه ١٢٥ :
وعمد إلى تنفيذ
وصاياه بمعزل عن الائتمار عليه ، ونشطت الجبهه المتصدرة في تسيير عقلية الناس كما
تريد
الصفحه ١٣٥ :
(١٣)
بيعة أبي بكر ومرجعية الصحابة
وخرج الجمع المبايع من السقيفة ـ وهم في
طريقهم الى المسجد
الصفحه ١٣٩ :
فصمت القوم ، وكأن على رؤوسهم الطير ،
وارادوا امتصاص النقمة ، فما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً.
وقام
الصفحه ١٤٠ : ، وكثر الخوض في ذلك ،
فبعثا إلى رسول الله نسأله فقال : « عليُّ ولي المؤمنين بعدي ، وأنصح الناس لاُمتي
الصفحه ١٤١ : هذه الأحداث ناراً ملتهبة ، فقد دعي إلى البيعة وهو مولى أبي
بكر من ذي قبل ، فامتنع عنها ، وأخذ عمر
الصفحه ١٥٤ :
وتنهاهى هذا الإحتجاج إلى الأنصار في
لحظته ، فكثر فيما بينها الأخذ والرد ، وهتفت لعلى من جديد : لا
الصفحه ١٧٠ : مستاثر ، وهم بذلك شهود ».
فالتفتت فاطمه عليهاالسلام إلى الناس وقالت :
« معاشر الناس المسرعة إلى
الصفحه ١٧٤ :
فَعَجَبٌ
قَوْلُهُمْ )
(١) ليت شعري
الى اي لجا لجاوا ، والى اي سناد استندوا ، وعلى اي عماد اعتمدوا
الصفحه ١٨٦ : ، فليتناس عليّ
حقه إذن ولو إلى حين ، وليضرب صفحاً عن هذا الحق المضيع فقد أباه قومه عليه دون
مسوغ واع ، ولكنه
الصفحه ١٩٢ : مكامن حزازته ، أو يتجلى
ذلك في ثورة عارمة في سيرته ، ولكنه أخلد إلى المسالمة ، واتسم بنقاء النفس وصفا
الصفحه ١٩٥ :
أو بنو هاشم ، حجج
لا تقوم على أساس متين ، ومعاذير لا تستند إلى ركن وثيق. وهل لقريش أن تنظر لنفسها
الصفحه ١٩٦ :
إليه ، ولو نظروا
لما عدته القيادة إلى سواه ، ولكن هذا هو منطق الحق ، والحق شديد لا تسيغه الذائقة
الصفحه ١٩٩ :
بني هاشم كاد أن
يقطع ، اوشك على الإنفصام ، ولكنه يستمسك بطرف يمتد إلى زعيم الهاشميين ، ويستلهم
من