البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣١٨/١٠٦ الصفحه ٢٠ :
والندوي وداره
وأعوانه لا ينبسون في ذلك ببنت شفة ، فهم لا يعنيهم تبديل بيوت الله إلى بيوت
أوثان
الصفحه ٥٤ : ،
فقيل : كرّم الله وجهه ، وهذه كرامة أخرى تضاف الى كرامات سبقت ، وفضائل تقدمت منذ
قليل : ولادته في الكعبة
الصفحه ٦٣ : الرصد
والأخذ حين الغرّة ، ويقود الحملة بنفسه ، وعليًّ إلى جنبه ، وينتدب المسلمون لها
، وهم يطمعون بالعير
الصفحه ٧٥ :
حسبنا الله ونعم الوكيل ، اللهم : بك أحول ، وبك
أصول.
والتفت النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى
الصفحه ٧٦ : ، وبدره عليٌ بضربة على رأسه فمضى السيف
حتى فلق هامته إلى أن انتهى إلى لحييه فوقع ، فلما قتل طلحة سر رسول
الصفحه ٧٨ : إلى آخرهم ، ثم كررت فيهم الثانية حتى
رجعت من حيث جئت ، ولكن الأجل استأخر ، ويقضي الله أمراً كان
الصفحه ٧٩ :
إلى مكة ، وإن ركبوا الخيل وجنبوا الإبل فهو الإغارة على المدينة ».
وسارع الإمام في أثر القوم في مهمة
الصفحه ٨٢ : أعزّ الله حمى الإيمان.
وحينما أجلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم يهود بني النضير ، ساروا الى خيبر
الصفحه ٨٤ : ء
بجمعكم هل من مبارز
فقام علي الى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وقال له : أنا له يا رسول الله
الصفحه ٩١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أن عثمان بن
عفان مبعوثه الى مكة قد قتل ، ومعنى هذا أن قريشا قد غدرت به ، فقال رسول الله
الصفحه ٩٤ :
(٧)
فتح مكة وموقع الإمام
ما برح المسلمون بعد صلح الحديبية
يتطلعون الى ذلك اليوم العظيم « يوم
الصفحه ٩٥ : عليه إلا أن يتشبث
بكل شيء ، ويتوسل الى كل أحد عسى أن يصنع شيئا ، فمضى الى ابي بكر ليكلم له النبي
الصفحه ٩٨ : : أبو سفيان عدو الله ، وإذا بعمر يصرخ : الحمد لله الذي أمكن منك بغير
عقد ولا عهد ، وطلب الى رسول الله
الصفحه ١٠٣ :
هالهم هذا النصر
المبين ، واجتمعوا إلى رئيسهم مالك بن عوف ، وكان شاباً نزقاً جباراً ، فاستقر
رأيه
الصفحه ١٠٤ :
جهوري الصوت : يا
أهل بيعة الشجرة ، يا أصحاب سورة البقرة ، إلى أين تفروّن؟ اذكروا العهد الذي
عاهدتم